ترامب وولاية ثالثة: بين الطموح والقيود الدستورية
معكم 24
إمكانية ترشح دونالد ترامب لولاية ثالثة تظل مسألة معقدة بسبب القيود الدستورية الصارمة التي يفرضها التعديل الثاني والعشرون. رغم ذلك، فإن حديثه عن “طرق أخرى” يفتح باب التكهنات حول السيناريوهات التي قد يلجأ إليها.
إحدى الطرق الممكنة هي تعديل الدستور، وهو ما يتطلب موافقة ثلثي أعضاء الكونغرس (مجلسي النواب والشيوخ) أو موافقة ثلثي الولايات لعقد مؤتمر دستوري، ثم مصادقة ثلاثة أرباع الولايات. بالنظر إلى التوازن السياسي الحالي، تبدو هذه الطريقة شبه مستحيلة.
هناك أيضًا سيناريو الترشح عبر نائب الرئيس، حيث يترشح جاي دي فانس للرئاسة ثم يتنحى بعد الفوز، ما يسمح لترامب بتولي المنصب مجددا كنائب رئيس يصبح رئيسا. لكن هذا السيناريو قد يواجه تحديات قانونية وسياسية كبيرة.
قد يحاول فريق ترامب القانوني إيجاد ثغرات أو تفسيرات جديدة للتعديل الثاني والعشرين، مثل الادعاء بأنه لا يمنع رئيسا سابقا من تولي المنصب عبر وسائل غير مباشرة. كما يمكن أن يسعى لاستخدام نفوذه داخل الحزب الجمهوري لإحداث تغيير سياسي يفرض واقعا جديدا، خاصة إذا فاز الجمهوريون بأغلبية ساحقة في الكونغرس والولايات.
على الرغم من كل هذه السيناريوهات، فإن أي محاولة لتمديد فترات الرئاسة في الولايات المتحدة ستواجه مقاومة قانونية وشعبية كبيرة، مما يجعل فرص نجاحها ضئيلة جدا.