المنتخب المغربي والتصفيات الإفريقية: فوز مستحق وأداء يثير التساؤلات

متابعة: مصطفى بلمجذوب

حقق المنتخب المغربي خمسة انتصارات متتالية في تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2026، ليقترب من ضمان مشاركته السابعة في المونديال. ورغم هذه النتائج الإيجابية، إلا أن أداء “أسود الأطلس” في مباراتي النيجر وتنزانيا أثار تساؤلات حول الجاهزية الفنية والتكتيكية، خاصة أمام فرق تحتل مراكز متأخرة عالميًا، في وقت يحتل فيه المغرب المرتبة 12 عالميًا، وقد يرتقي إلى المركز العاشر بعد مواجهته لتنزانيا.

الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي قاد المغرب لإنجاز تاريخي باحتلال المركز الرابع في مونديال قطر 2022، يواجه انتقادات تتعلق بعدم ثبات التشكيلة الأساسية، رغم امتلاك المنتخب لعناصر محترفة في أكبر الأندية الأوروبية والعربية. ومع اقتراب كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، تزداد الضغوط على الركراكي لإيجاد أسلوب لعب أكثر إقناعًا، خاصة أن البطولة الإفريقية تتطلب تكيفًا مع أسلوب اللعب البدني القوي الذي يميز المنتخبات الإفريقية.

في ظل هذه المعطيات، تبقى آمال الجماهير المغربية معقودة على تكرار إنجاز 1976 بأديس أبابا، حين توج المغرب بلقبه القاري الوحيد. ومع توفر كل مقومات النجاح، تبقى الفعالية التكتيكية والجاهزية البدنية مفتاح الحسم في رحلة البحث عن المجد القاري والمونديالي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.