نتائج انتخابات اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي تثير حفيظة “التجمعيين”

متابعة: عادل منيف

أسفرت نتائج انتخاب اللجنة الإدارية المكونة من 160 عضوا، التي جرت خلال المؤتمر الثاني عشر للنقابة الوطنية للتعليم العالي، الذي انعقد ببوزنيقة خلال الفترة ما بين 18 و20 أكتوبر الجاري، عن فوز الاتحاد الاشتراكي بـ56 مقعدا، متبوعا بتيار حزب النهج العمالي وحزب ⁠التقدم والاشتراكية، اللذين حصلا على 23 مقعدا لكل منهما. فيما حصلت جماعة ⁠العدل والإحسان على 21 مقعدا، وبعدها جاء حزب ⁠الاشتراكي الموحد بـ15 مقعدا، و⁠فدرالية اليسار بـ6 مقاعد، ثم ⁠تيار قادمون قادرون بـ10 مقاعد، وفي المرتبتين الأخيرتين حل حزبا الاستقلال و”البام” بـ3 مقاعد لكل منهما.

وأثارت هذه النتائج حفيظة أساتذة التعليم العالي التجمعيين المنضوين تحت لواء النقابة الوطنية للتعليم العالي، الذين أعلنوا انسحابهم من المؤتمر الثاني عشر للنقابة احتجاجا على ما اعتبروه “مساسا بمبادئ الديمقراطية والتعددية”.

وأعرب الأساتذة الجامعيون التجمعيون عن أسفهم لما وصفوه بـ”جنوح زمرة من الأطراف النقابية المشاركة في المؤتمر الوطني الثاني عشر للنقابة الوطنية للتعليم العالي، بابتداعها جملة من الممارسات الممنهجة والمشينة، والمسيئة في الوقت ذاته للوسط الجامعي والأكاديمي عامة وللعمل النقابي خاصة”.

وأشاروا في بيان لهم، أصدروه عقب انسحابهم، إلى أن “زمرة من الأطراف النقابية المشاركة في المؤتمر الوطني الثاني عشر للنقابة الوطنية للتعليم العالي، تحت يافطات سياسية معينة، أحكمت قبضتها على مجريات المؤتمر دون أي احترام للأعراف الدمقراطية والنقابية”.

ووصف المحتجون النتائج المعلن عنها بـ”غير العادلة والبعيدة كل البعد عن النزاهة والشفافية الواجبتين”، وأنها “لا تستجيب لتطلعات الإطار الجامعي والأكاديمي الذي ينتظر من النقابة”.

يشار إلى أن التشكيلة الجديدة للجنة الإدارية تم انتخاب أعضائها بالإجماع، مع تحفظ واحد فقط، وفق ما ذكره بلاغ للنقابة الوطنية للتعليم العالي.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.