إيواء لاعبات و لاعبين داخل المقر الإجتماعي لفريق الأشقاء والعائلة العريقة ينذر بتحويله مستقبلا إلى دار حضانة الأطفال المتخلى عنهم
*متابعة: رضوان الصاوي
جميع الفعاليات الرياضية بمدينة إنزكان يعرفون أن فكرة المقر الإجتماعي لفريق الأشقاء والعائلة العريقة جاءت من طرف المكتب الأسبق بتنسيق مع نواب بمكتب المجلس الجماعي لإنزكان أيام العدالة و التنمية، حيث تم إدراج المشروع ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية…..
و قبل إنتهاء الأشغال الصغرى للمقر المذكور، قام الأشقاء والعائلة العريقة و معهم عائلة برق ما تقشع بسحب المفاتيح من الإدارة المعنية، و دون أن ينتبه هؤلاء للأخطاء و الخسائر التي ستترتب على ذلك، حيث تكبدت ميزانية الفريق كل الأشغال التي كانت ستتحملها ميزانية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و ذلك في إطار اللهفة و العشوائية للوصول للأهداف المبيتة و الدنيئة التي ينظر بها الأشقاء لهذا المكسب عكس المكتب السابق لمولودية الجرف بقيادة الإطار محمد أوزي علاقة بمشروعهم بملعب “أحمد بوفاي”…. حيث تحملت ميزانية الفريق أشغال الصباغة و الزليج و الربط بشبكة الكهرباء، بينما مازال المقر بدون ماء إلى اليوم ،فيما تتحدث مصادرنا عن سرقة الربط من جهة معروفة (سنعود لتفاصيل أخرى)….
وفي سياق آخر،، وفي ظل الإستغلال المشبوه للمقر المذكور، فقد تحول هذه السنة إلى محل للرذيلة، حيث تم إيواء فتيات / لاعبات بإحدى الفرق النسوية، و بالمقابل تم إيواء لاعبين عن فريق الأشقاء والعائلة العريقة، و يتابع المتتبعون هذه المهزلة وسط ترقب فضيحة جنسية بين الفينة و الأخرى… ، بل يتحدث بعضهم عن علاقة غير شرعية و ممارسات من هذا النوع يندى لها الجبين بين “كوبل عن الفريقين” قد يبشر بمولود جديد داخل المقر تتكلف العائلة العريقة بحضانته و تربيته ، حيث سيتغير إسم المقر الإجتماعي من إسم المقر الإجتماعي إلى دار الحضانة لفريق الأشقاء والعائلة العريقة يتكلف أحد أفراد عائلة برق ما تقشع بدور المربية بدون تكوين ولا ترخيص…..(نتوفر على تسجيل صوتي في الموضوع يكشف جزئ من الفضيحة).

ترى هل ستتدخل الجهات المعنية، أم أن الأمور ستترك للأيام مثل ما تركت إعتصامات اللاعبين في السنوات الماضية، و كذا بيع المحل التجاري بساحة المسيرة الخضراء و عدم ضخ المبالغ في الحساب البنكي للنادي…و غيرها من الفضائح التي يندى لها الجبين….