المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل يحتج على  الواقع “المزري والمتدهور” لمدينة المحمدية

 

هيام بحراوي

 

احتج المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية، على  الواقع “المزري” والمتدهور لمدينة المحمدية، التي كانت تلقب بمدينة “الزهور”،  على جميع المستويات، مشيرا في بيان اصدره عقب انعقاد الجمع العام السنوي للمنخرطات والمنخرطين في النقابة،  أنه ” لا يقبل بالاستمرار في ضعف آليات الوساطة في فض نزاعات الشغل وفي ضرب الحق في الانتماء النقابي وخرق المقتضيات الأساسية في مدونة الشغل، ويرفض السكوت والتجاهل للقتل مع سبق الإصرار والترصد لمعلمة شركة سامير وحرمان المحمدية والمغرب من مكاسب هذه الشركة”.

وطالب المجتمعون، بالالتفات للوضعية العامة للمدينة في ظل التجربة الجماعية الحالية  التي وصفوها بـ “الفاشلة بكل المقاييس”، ولا سيما بعد “تفشي البطالة واحتراق المساحات الخضراء وانتشار الكلاب والقطط وسط الطرقات المحفرة، وسيطرة لوبي العقار والقضاء على الحياة الرياضية والثقافية والفنية للمدينة “.
وأوضح المكتب الإقليمي، أنه “رغم محاولات الاختباء من وراء كوارث الجفاف والزلزال والفيضانات والسياق الدولي، فإن الحكومة المتغولة بأغلبيتها، مسؤولة عن الردة الحقوقية والسياسية والاجتماعية في المغرب وتدمير القدرة الشرائية لعموم المغاربة، مطالبا بالحد من ارتفاع الأسعار وضمان العيش الكريم للطبقة العاملة ولكل المغاربة، والحد من ضرب الحريات النقابية وتسريح العمال والتفرج على العمل خارج القانون، ورفض الخروج على مبدأ التوافق حول التشريعات والإصلاحات ذات الصلة بحقوق العمال والموظفين (الإضراب، التقاعد، مدونة الشغل، الانتخابات المهنية، التغطية الصحية…”.

وأكد في ذات السياق، على ضرورة حماية حقوق العمال بشركة سامير وتمتيعهم بحقوقهم الكاملة في الأجور والتقاعد، داعيا السلطات المكلفة بمراقبة تطبيق القانون وإنفاذه، لمحاربة تفشي ظاهرة العمل خارج القانون والاستغلال البشع للعاملات والعمال، و الحرص على البت في النزاعات الجماعية للشغل المطروحة على العمالة ومديرية الشغل، والتجاوب مع مطالب العمال في شركة النظافة بالمحمدية وعين حرودة وفي مركز النداء ماجوريل وفي شركة الكتبية المهددة بالإغلاق وفي شركة طوباكو وايبونوفا وكوماموسي وغيرها.

من جهة ثانية، أدان البيان كل الأعمال الإرهابية والتقتيل والتهجير والاغتيالات، الممارسة من قبل الكيان الصهيوني وحلفائه الإمبرياليين، ضد الفلسطينيين واللبنانيين واليمنيين، ويدعو كل الأحرار عبر العالم، لإدانة الأعمال الوحشية لهذا الكيان ووقف التطبيع معه ومقاطعته على كل المستويات، ويجدد الدعوة لكل الكونفدراليات والكونفدراليين للانخراط في كل المبادرات الرامية لنصرة القضية الفلسطينية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.