بيزولال نقيبا لهيئة المحامين بأكادير، و محام بإنزكان يتحول إلى مستخدم تحت إمرة مشعوذ أمي*

– متابعة: رضوان الصاوي

أعلن عشية الجمعة 2023/12/22 عن انتخاب الأستاذ محمد أمين بيزولال نقيباََ للمرة الثانية لهيئة المحامين لدى محاكم الإستئناف أكادير كلميم والعيون، ولا يفوتنا أن نهنأ الأستاذ النقيب على الثقة التي حظي بها بين زملائه وزميلاته المحامين بهذه الهيئة، ولعل هذا التكليف الجديد دليلاََ على نجاحه في مهمته ذاتها خلال ولايته السابقة.
ونغتنم الفرصة لنخوض في واقائع و ممارسات لها صلة بمهنة الدفاع لعل السيد النقيب ينتبه إليها ولعل النيابة العامة وكيلاََ عاماََ ووكلاء الملك يتدخلون بما لهم من سلط معالجتها، حيث إن الأمر يتعلق بمكتب للمحاماة معروف بحي تاغزوت إنزكان يديره شخص يكاد يكون أميا دون صفة ودون أن يكون حاملاََ لصفة محام، ولا لشهادة عليا في البحث العلمي، وكل ذلك في إستغلال و إتفاق مع المحامي صاحب المكتب المعروف بغيابه المستمر عن مكتبه، والذي تحول إلى مستخدم ينفذ توجيهات مديره الأمي ويكتفي بحضور الجلسات وزيارة المعتقلين الذين يؤازرهم، و كأن الوضع يوحي باتفاق مشبوه بين الطرفين لا علم لنقابة المحامين به.
بينما المدير الأمي وأمام ما حظي به من حرية في إستقبال الوافدين على المكتب بات يقدم نفسه على أنه محامياََ / مع وقف التنفيذ، ويستغل ما يجده من دعم من المحامي صاحب المكتب (الغائب عنه) ليعرض زبناء المكتب للإبتزاز والمساومة أحياناََ ( نحتفظ بأسماء بعض الضحايا الذين عبروا عن استعدادهم لفضخ هاته السلوكات)، وكان في وقت قريب لا يتوانى عن المرابطة بالقرب من مكتب تقديم الموقوفين (قاعة التقديم) بابتدائية انزكان و المقدمين أمام أنظار السيد وكيل الملك لاصطياد الموكلين في حالة إعتقال / جدد، وهو ما لاحظه العديد من المحامين الذين عبر بعضهم عن غضبهم دون أن يجرؤوا على التدخل لمنعه تفادياََ للوقوع في الإحراج مع زميلهم والذي هو في الأصل مشغله، لكن تحول بشكل غريب إلى شبه مستخدم يأتمر بأوامر شخص غريب عن المهنة /سمسار. ولعل تعيين الدكتور هشام الحسني وكيلاََ للملك بالمحكمة الإبتدائية بإنزكان قد خلط أوراق المعنيين، و خاصة الحملة التي قادها سيادته شخصياََ داخل المحكمة و محيطها ضد الوسطاء و السماسرة، و التي أثمرت بالحصول على صيد ثمين من السماسرة و بإخراج و صور متعددة، الشيء الذي جعل صاحبنا يتراجع عن التجول بالمحكمة و محيطها و بجنبات قاعة التقديم…..
وعرف في أوساط المتقاضين الذين سبق لهم التردد على مكتب المحاماة المقصود أن الشخص الغريب الذي يدير هذا المكتب لا يتردد في تقديم الإستشارات الغريبة عن القانون ويعتمد على خشونة صوته ليفرض إملاءاته و فتاويه الخارجة عن القانون الجنائي أو اجتهادات المجلس الأعلى للقضاء، كما يعتمد على هندامه الشبيه بهندام دجال يفتح محلاََ للشعوذة لإقناع ضحاياه…..، وأيا كان الموضوع ومهما كانت القضية شائكة أو حتى مستحيلة لا يتردد في ادعاء أن يده الطويلة ودرايته هي الحل الوحيد لحل المشكل، ويتحدث أحدهم عن واقعة حضر خلالها إلى مكتب المحاماة المذكور وبمجرد ان بدأ في سرد تفاصيل قضيته انقض المعني بالأمر على وثائقه وأمر بتصويرها وفتح ملف لها، ثم شرع في تعظيم قدراته وتحديد أتعاب خيالية دون أن ينتظر إكماله تفاصيل القضية، مما جعله يفطن أنه في يد غير آمنة واستجمع وقفته مطالبا بوثائقه وصورها للمغادرة، إلا أن صاحبنا تمسك بالملف واشترط لاستردادها أداء واجب 300 درهم عن الإستشارة، ثم في الأخير رضخ وأعاد له ملفه بعد شعوره بان الماثل أمامه فطن ويقض وليس كأي زائر آخر، خصوصاََ بعد أن هدده باللجوء إلى السيد وكيل الملك بإبتدائية إنزكان.
كثيرة هي الوقائع التي تلوكها ألسن الذين ترددوا أو ما يزالون يترددون على هذا المكتب، وضمنها قضية أخرى لأحد الأشخاص مرتبط بسيدة وهو متزوج بأخرى، فلما لجأ إلى صاحبنا عرض عليه مساعدته في التزوج بعشيقته وتدخل ليمكنه من شهادة عزوبة مكنته من إبرام الزواج ثم أقنعه بتطليق الزوجة الأصلية قبل أن تشعر بزواجه من غيرها، وهو ما كان مقابل مبالغ مهمة.
وإن واقع هذا المكتب الذي نحن بصدده يشكل نقطة سوداء لابد من معالجتها قبل ان تستفحل الأمور، وأي بحث ميداني واستقصاء سيخلص إلى الوصول إلى الحقائق المبينة بهذا المقال و ربما أكثر، وأية زيارة يقوم بها السيد النقيب أو من يكلفه بذلك لهذا المكتب ستمكن من الوقوف على الحقيقة الصادمة.
إلى ذلك، نحيط السيد النقيب علما أن ظاهرة تحيط بسمعة مهنة المحاماة كمهنة حقوقية بالدرجة الأولى، ظاهرة إنطلقت قبل سنوات كشرارة صغيرة و تتحول يوما بعد يوم و شهر بعد شهر إلى لهيب كبير يلتهم أسس مهنة المحاماة في مجملها، و تتعلق بوجود عدد من المحامون داخل المحاكم بدون مكتب، حيث يتخدون من سياراتهم مكاتب متجولة ومن هواتفهم كاتبة المكتب التي تتلقى المكالمات و توزع المواعيد بالمقاهي و المطاعم الفاخرة….
وستكون لنا عودة للموضوع في القادم من الأيام لتسليط مزيد من الضوء على سلوكات أخرى .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.