شريط الأخبار

4"][/video]

مشتكية تقدم شكاية جديدة ضد جمعية الفساد بساحة السعادة بإنزكان..

 –إنزكان: رضوان الصاوي

تقدمت السيدة: (م. أ) بشكاية إلى السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بإنزكان تتهم فيها مسؤول جمعية بساحة السعادة بتهمة النصب والاحتيال، حيث وعدها بالإستفادة من السوق الفضاء المركزي التسوق، وقام بمنحها مربع داخل المعرض مقابل مبالغ شهرية يتوصل بها دون وجه حق، حيث استمرت هاته الوضعية لما يقارب سنة و نصف – حسب محضر معاينة- يتوفر موقع “معكم24” على نسخة منه……و فوجئت المشتكية مؤخراً بكون لائحة المستفيدين من الفضاء المركزي للتسوق المنجز من طرف المبادرة الوطنية للتنمية لا تتضمن إسمها، مؤكدة في شكايتها أن الجمعية رفضت تضمين إسمها ضمن المستفيدين، وقد تكبدت خسائر جد هامة من طرف رئيس الجمعية بعد أن أوهمها بالإستفاذة و تسلم منها جميع الوثائق اللازمة لهاته الغاية…..

وحصل الموقع على محضر معاينة لمجموعة من الفيديوهات التي تأسس و توثق واقعة تحصيل المبالغ المالية من المعنية بالأمر بإسم مكترية مع رفضه تسليمها وصل بذلك، في الوقت الذي يرفض إتباث و اعتراف بها كونها مستفيدة، و يشير أنه مجرد فاعل خير، و أن موضوع الإستفادة مخول للسلطة وفق معايير محددة، وقد اطلعنا على الفيديوهات و التي توحي في منظورنا بوجود أمور في الكواليس لا يعلمها سوى المشتكون ومسؤولي الجمعية….إن ملف الجمعية تم فتحه و دراسته من طرف السلطات الإقليمية و المحلية بناءاََ على مقاربة إجتماعية إنسانية، بإعطاء الإنطلاقة لمشروع بناء فضاء مركزي للتسوق بضمان إحتواء فئة لم تستفد بسوق الحرية، وفي انتظار بناء ذلك المرفق تم وضعهم مؤقتاََ بساحة السعادة حتى لا يتم حرمانهم من العيش الكريم، وضمان قوت يومهم و لعائلاتهم، غير أن المعنيين قد عرجوا به نحو ابتزاز و نصب واحتيال وجمع الأموال بغير وجه حق، و استغلال الظرفية أبشع استغلال، فبعد أن كانوا يناضلون من أجل ملفاتهم ليحولوا النضال من أجل الغير مقابل مبالغ مالية متفاوتة، ضمنهم أثرياء و تجار كبار و ميسورين ( دونتها تقارير السلطة) …وإذا كانت السلطة قد منحت فضاء ساحة السعادة للجمعية وفق لائحة المستفيدين بالفضاء المركزي التسوق، تخيم مجموعة من الأسئلة: – من أذن لمجموعة من الأشخاص بولوج ساحة السعادة كمكترين؟– من أذن للجمعية باستخلاص مبالغ كراء ضخمة لمدة ثلاث سنوات دون وجه حق ضمنهم المشتكية ؟  – كيف قبل المشتكون بولوج ساحة السعادة كمكترين و تحولوا إلى ضحايا نصب واحتيال دون أن يكون مؤشر مسبق  لذلك؟ – وهل من حق الجمعية كراء ذلك الفضاء العمومي التابع للجماعة الترابية لإنزكان؟ – كيف قبل المشتكون بأداء مبالغ مهمة لجمعية في ملك تابع للجماعة؟…إن جمعيات مفسدة زاغت عن سكتها التي أسست من أجلها، و انحرفت عن الرسالة التي ناضلت من أجلها لمعالجة مشاكل التجارة بالتجوال، و احترفت بالمقابل النصب والاحتيال مستسلمة للإغراءات السائدة في مختلف المجالات من ضمنها إغراءات الحصول على محلات تجارية في مختلف أسواق مدينة إنزكان القطب التجاري بالجنوب المغربي….وفي الأخير، تطالب المشتكية و معها كثيرون بإنصافها من عملية نصب ذهبت ضحيتها من طرف من ركبوا موج هموم حرفيي التجارة بالتجوال ليتحولوا لأغنياء، وذلك بجمع أموال طائلة قدرت ب 240 مليون عن طريق إغراء الضحايا بالكراء فوق ملك تابع للجماعة الترابية لإنزكان….

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.