الفيدرالية الدولية للصحافيين تثير ملف استهداف الإعلاميين في فلسطين ولبنان بمجلس حقوق الإنسان بحضور الصحافي جيم بوملحة

متابعة :غزلان الورزازي

شاركت الفيدرالية الدولية للصحافيين، بحضور الصحافي البريطاني المغربي جيم بوملحة، في الترافع بشأن استهداف الصحافيين في فلسطين ولبنان وما تعتبره جرائم مرتكبة بحقهم من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك خلال أشغال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان.

وخلال الاجتماع الموازي المنعقد في 16 يونيو، تم عرض حملة الفيدرالية الدولية للصحافيين المتعلقة بمقتل الصحافيين في غزة وامتدادها إلى لبنان، حيث شهد اللقاء حضور أكثر من 50 دبلوماسياً يمثلون نحو 18 دولة.

وافتتح جيم بوملحة الجلسة التي عرفت مداخلات لكل من ناصر أبو بكر، رئيس نقابة الصحافيين الفلسطينيين والرئيس المنتخب للفيدرالية الدولية للصحافيين، وإلسي مفرج، رئيسة اتحاد الصحافيين في لبنان، إضافة إلى المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً، موريس تيدبال-بينز، والمحامية جينيفر روبنسون، ممثلة الفيدرالية الدولية للصحافيين بمكتب دوتي ستريت تشامبرز في لندن.

وأدارت الجلسة دينا صعب، رئيسة جمعية المراسلين المعتمدين لدى الأمم المتحدة في جنيف، حيث تم تسليط الضوء على أوضاع الصحافيين العاملين في مناطق النزاع ومناقشة القضايا المرتبطة بحمايتهم والانتهاكات التي يتعرضون لها أثناء أداء مهامهم الإعلامية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.