تربية الكلاب في الإقامات السكنية تصل إلى البرلمان

متابعة: عادل منيف

وجه النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي، عضو الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية، سؤالا شفويا  إلى وزير الداخلية بخصوص تربية الكلاب داخل الفضاءات المشتركة والإقامات السكنية، لافتا الانتباه إلى أن ذلك “أصبح يثير شكايات متكررة من طرف القاطنين بسبب الضوضاء الناتجة عن نباح الكلاب، واستعمال الممرات والحدائق والفضاءات المشتركة للتجول بها، فضلاً عن التخوفات المرتبطة بالنظافة والصحة والسلامة، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن”.

وأضاف أنه “رغم حق المواطنين في تربية الحيوانات الأليفة، فإن غياب أو ضعف تطبيق قواعد واضحة تنظم استعمال الفضاءات المشتركة واحترام حقوق باقي السكان يؤدي في عدد من الحالات إلى نزاعات ومشاحنات بين الجيران وإلى الإخلال بجودة العيش داخل التجمعات السكنية”.

واستفسر النائب ذاته وزير الداخلية عن الإجراءات القانونية والتنظيمية المعتمدة لتأطير تربية الكلاب داخل الإقامات السكنية والفضاءات المشتركة، والآليات المتاحة للسلطات المحلية للتدخل في الحالات التي تشكل فيها هذه الممارسات إزعاجا أو خطرا على السكان. كما سأله إن كانت وزارة الداخلية تعتزم إصدار أو تحيين نصوص تنظيمية أكثر وضوحا تحدد حقوق وواجبات مالكي الكلاب داخل التجمعات السكنية بما يضمن التوازن بين احترام الحريات الفردية وحماية راحة وسلامة المواطنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.