التقدم والاشتراكي: “إنجازات الحكومة” لا يلمسها المواطن في معيشه اليومي
متابعة: عادل منيف
أكد حزب التقدم والاشتراكية أن “الإنجازات” التي تحدث عنها رئيس الحكومة خلال استعراضه حصيلة حكومته لا يلمس المواطن أثرها الإيجابي على معيشه اليومي، كما تكذبها تقارير مؤسسات الحكامة.
وأضاف الحزب، في بلاغ أصدره عقب اجتماع مكتبه السياسي، أن الحكومة “فشلت فشلا ذريعا ومتعددا، على شتى الواجهات، ولم تحسن استثمار الفرص الهائلة للتقدم الاقتصادي والاجتماعي، واكتفت طوال فترة انتدابها بتبرير عجزها بالأزمات”، لافتا الانتباه إلى أنها “حولت عددا من التوجهات والمبادرات الإيجابية من حيثُ المبدأ إلى منبع للريع وخدمة لوبيات المال والمصالح على حساب عموم المواطنات والمواطنين”.
وأبرز المصدر ذاته أن الحكومة فشلت اقتصاديا. واستعرض عددا من مؤشرات هذا الفشل، ضمنها تواضع معدلات النمو، والإفراط في الاعتماد على الاقتراض، وضعف الاستثمار الخصوصي وتركزه، وهزالة دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، واتساع النشاط الاقتصادي غير المهيكل. كما نبه إلى تفاقم حجم البطالة استنادا إلى تقارير المندوبية السامية للتخطيط.
وعلى المستوى الاجتماعي، أشار إلى إخفاق الحكومة، وفق أرقام رسمية لمؤسسات وطنية مستقلة، في تعميم التغطية الصحية، وتوسيع وإصلاح التقاعد، وتعميم التعويض عن فقدان الشغل. كما أشار إلى موجاتِ الغلاء الفاحش للأسعار ولكلفة المعيشة، مؤكدا أن ذلك أدى إلى “تدهور خطير في القدرة الشرائية لمعظم الأسر المغربية، وتعمق الفقر والهشاشة والتفاوتات المجالية”.
وبخصوص الحكامة، نبه بلاغ الحزب إلى الممارسات المنافية للشفافية وللنزاهة في عالم الأعمال، وتنازع المصالح، وتحويل عدد من أشكال الدعم العمومي إلى منبع للريع والفساد.
وخلص إلى أن هذا “الفشل المتعدد والبين للحكومة يقتضي إحداث القطيعة مع سياساتها ابتداء من الانتخابات التشريعية المقبلة”.