ترامب يمدد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى

معكم 24- وكالات

مدد الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى قبل ساعات من ‌انتهاء سريانه، لتمكين البلدين من مواصلة محادثات السلام لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وأثرت بشدة على الاقتصاد العالمي.

وتراجع ترامب عن تهديداته بشن مزيد من الهجمات في وقت سابق من اليوم، وقال في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي إنه وافق على طلب من باكستان التي تتوسط في ​محادثات السلام “لإيقاف هجومنا على إيران إلى أن يتسنى لقادتها وممثليها التوصل إلى اقتراح موحد”.

وبدا إعلان ترامب أحادي الجانب ​ولم يتضح بعد ما إذا كانت إيران، أو إسرائيل حليفة الولايات المتحدة، ستوافقان على تمديد ⁠وقف إطلاق النار الذي بدأ قبل أسبوعين. وقال ترامب أيضا إن حصار البحرية الأمريكية لموانئ إيران وسواحلها سيستمر، وهو ​أمر وصفه قادة إيران بأنه عمل حربي.

ولم يصدر تعليق على الفور من كبار القادة الإيرانيين، لكن وكالة تسنيم للأنباء، التابعة ​للحرس الثوري الإيراني، قالت إن طهران لم تطلب تمديد وقف إطلاق النار وهددت مجددا بكسر الحصار الأمريكي بالقوة. وقال مستشار لمحمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)، إن إعلان ترامب ليست له أهمية تذكر.

وأضاف مهدي محمدي، مستشار قاليباف، في بيان على وسائل ​التواصل الاجتماعي، أن “تمديد ترامب لوقف إطلاق النار هو بالتأكيد حيلة لكسب الوقت لشن هجوم مباغت”، واصفا الحصار الأمريكي بأنه عدوان ​عسكري مستمر. وأشار إلى أنه “حان الوقت لأن تأخذ إيران بزمام المبادرة”.

وذكر ترامب أنه مدد وقف إطلاق النار إلى حين “تقديم اقتراح (إيراني) وإتمام المباحثات بطريقة أو بأخرى”.

وهذه المرة هي ‌الأحدث التي ⁠يتراجع فيها ترامب في اللحظة الأخيرة عن تهديداته المتكررة بقصف كل محطات الكهرباء في إيران.

وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وآخرون بهذه التهديدات وقالوا إن القانون الإنساني الدولي يحظر الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وقال ترامب، الذي شن مع إسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير، إنه قرر تمديد وقف إطلاق النار لأن “الحكومة الإيرانية منقسمة بشدة، وهو أمر غير مفاجئ”، في إشارة إلى قتل الولايات المتحدة ​وإسرائيل بعض قادة البلاد، بمن فيهم الزعيم ​الأعلى الراحل آية الله علي ⁠خامنئي الذي خلفه ابنه مجتبى.

وأصبح الحصار الأمريكي نقطة خلاف مع تردد البلدين هذا الأسبوع بشأن إرسال مفاوضين إلى جولة ثانية من محادثات السلام في العاصمة الباكستانية إسلام اباد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.