“ODT” ترفع القبعة للمرأة المغربية وتصفها بـ “صانعة الأمل وحارسة القيم”
معكم 24
في أجواء مفعمة بالتقدير والعرفان، وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة الثامن من مارس و الذي صادف هذا العام شهر رمضان المبارك، أصدر المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل (Odt)، بيانا احتفائيا وجه من خلاله تحية إكبار وإجلال للمرأة المغربية في كافة ربوع الوطن، باعتبارها شريكة أساسية في التنمية وعماداً لا غنى عنه لاستقرار المجتمع.
وأكدت المنظمة في بيانها أن الاحتفاء بنساء المغرب يتجاوز كونه مناسبة عابرة، ليصبح تجديدا للاعتراف بالأدوار الجوهرية التي تلعبها المرأة من مختلف المواقع والمسؤوليات؛ حيث خص البيان بالذكر الأجيرات والموظفات، اللواتي يبنين صرح الاقتصاد الوطني بجهد وتفان داخل الإدارات والمعامل والمؤسسات الدستورية، مع مواصلة نضالهن من أجل الكرامة والحقوق الإنسانية.
كما نوه بعمل المقاولات والرائدات، اللواتي يساهمين بشجاعة في خلق الثروة وفرص الشغل عبر المبادرة والابتكار ولم ينسى البيان ربات البيوت اللواتي وصفهن بـ “المربيات الفاضلات”، مشددا على أن إدارة مؤسسة الأسرة هي “أسمى وظيفة” لبناء أجيال الغد وركيزة استقرار المجتمع.
وأهدى البيان عبارات الشكر والتقدير للمتقاعدات اللواتي أفنين زهرة شبابهن في خدمة الوطن، ولإرثهن النضالي الذي يضيء طريق الأجيال الصاعدة.
ولم يفت المنظمة الإشادة بنساء الصفوف الأمامية في مختلف القطاعات الحيوية، من طبيبات، ممرضات، أستاذات، مهندسات، وتقنيات، بالإضافة إلى نساء القوات العمومية والصحافة والإعلام والفن والرياضة، واصفة إياهن بـ “القوة الناعمة والصلبة” للمغرب ووجهه المشرق أمام العالم.
و خلص بيان المكتب التنفيذي إلى أن دور المرأة المغربية يتجاوز حدود الوظيفة والموقع، ليشمل رسالة إنسانية سامية تتمثل في تعزيز قيم التربية الأخلاقية، نشر المعرفة، وصون الهوية المغربية الأصيلة.