الحكومة الفنزويلية تعلن حالة الطوارئ وتتهم الولايات المتحدة بشن “عدوان عسكري” واسع النطاق
وكالات
أعلنت الحكومة الفنزويلية، في بيان عاجل، رفضها القاطع لما وصفته بـ“العدوان العسكري الأميركي”، مؤكدة أن الهجمات استهدفت أربع مناطق داخل البلاد من بينها العاصمة كاراكاس.
وأوضح البيان الرسمي أن الرئيس نيكولاس مادورو أعلن حالة الطوارئ الوطنية، في أعقاب التطورات الأمنية الخطيرة، داعياً كافة القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة الشاملة دفاعاً عن السيادة الوطنية.
واتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجمات، معتبرة أن الهدف الحقيقي من هذا التصعيد العسكري هو الاستيلاء على النفط والثروات المعدنية الفنزويلية، ومشددة على أن واشنطن “لن تنجح في نهب موارد البلاد أو إخضاع إرادة شعبها”.
وأكدت السلطات أن هذه التطورات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولسيادة الدول، محذرة من التداعيات الخطيرة لمثل هذه العمليات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين كراكاس وواشنطن، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة قد تكون لها انعكاسات واسعة على المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.