تبرعات تتجاوز 744 ألف دولار لدعم سوري تدخّل بشجاعة لوقف هجوم مسلح في سيدني

وكالات

 

شهدت حملة دعم السوري أحمد الأحمد موجة تضامن واسعة، بعدما تدخّل بشجاعة لوقف هجوم مسلح وقع يوم الأحد في مدينة سيدني الأسترالية، خلال حادث إطلاق نار جماعي، حيث تدفقت التبرعات لتتجاوز 744 ألف دولار أمريكي، في وقت لا يزال فيه يتلقى العلاج بالمستشفى عقب خضوعه لعملية جراحية إثر إصابته بالرصاص.

وتمكنت حملة تبرعات أُطلقت عبر منصة GoFundMe من جمع أكثر من 1.1 مليون دولار أسترالي (ما يعادل 744 ألف دولار أمريكي) في أقل من يوم واحد، وسط تفاعل واسع من أفراد ومؤسسات داخل أستراليا وخارجها.

وكان مدير صندوق التحوط الملياردير بيل أكمان أكبر المتبرعين، إذ قدّم 99,999 دولارًا أستراليًا، كما قام بمشاركة رابط حملة التبرعات عبر حسابه على منصة إكس، ما ساهم في توسيع نطاق الدعم.

ونال أحمد الأحمد (43 عامًا) إشادات واسعة، رسمية وشعبية، بعد أن أقدم على انتزاع سلاح أحد المهاجمَين، في خطوة وُصفت بالبطولية، حالت دون تفاقم الهجوم وتحوله إلى كارثة أكبر، وذلك خلال احتفالات عيد حانوكا اليهودي في شاطئ بوندي بولاية نيوساوث ويلز.

وكان رئيس وزراء الولاية، كريس مينز قد أعلن أن الهجوم أسفر عن مقتل أحد المهاجمين، في حين لقي 15 شخصًا حتفهم، وأُصيب 42 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.

وتحوّل تدخل الأحمد إلى رمز للشجاعة المدنية والتضامن الإنساني، حيث اعتبره كثيرون مثالًا على الإقدام في مواجهة العنف، فيما تستمر الدعوات لتكريمه رسميًا تقديرًا لدوره في حماية الأرواح خلال واحدة من أعنف الحوادث التي شهدتها المدينة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.