شركة “زيت واد سوس” تؤكد أن ما يروج حول منتوجها لا يستند إلى أي أساس علمي أو قانوني
متابعة: إبراهيم فاضل
أصدرت شركة معامل الزيوت واد سوس بياناً توضيحياً للرأي العام، رداً على ما تم تداوله مؤخراً على بعض منصات التواصل الاجتماعي بخصوص جودة منتجاتها، مؤكدة أن ما يُروّج من معلومات لا يستند إلى أي أساس علمي أو قانوني.
وأوضح البلاغ، الذي توصلت الجريدة بنسخة منه، أن الشركة تحرص منذ تأسيسها قبل سبعين سنة على تقديم منتجات مطابقة لأعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية، من خلال إخضاع جميع مراحل الإنتاج للمراقبة المخبرية المنتظمة، سواء على المستوى الوطني أو الدولي.
وكشفت الشركة أن القنينة التي تمت الإشارة إليها في تقارير صادرة عن الهيئة الفيدرالية البلجيكية لسلامة السلسلة الغذائية (AFSCA) سنة 2024، لا تعود لمنتجاتها إطلاقاً، موضحة أن التحقيقات أظهرت أن القنينة موضوع الجدل مجهولة المصدر ولا تحمل أي بيانات تعريفية بالشركة المنتجة أو تواريخ الإنتاج والصلاحية، ما يجعل الربط بينها وبين منتوجات “واد سوس” غير صحيح.
وأكد البلاغ أن كل منتوج أصلي من “واد سوس” يحمل شريط الضمان على الغطاء، ويتضمن جميع المعطيات الضرورية الخاصة بالمصدر، وتاريخي الإنتاج وانتهاء الصلاحية، ورقم الدفعة الذي يسمح بتتبع المنتوج بدقة من المصنع إلى المستهلك.
وشددت الشركة على أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي جهة تعمل على نشر أو ترويج معلومات غير دقيقة تمسّ بسمعتها أو بثقة المستهلكين، معتبرة أن الحفاظ على المصداقية والجودة هو رأس مالها الحقيقي الذي بنته على مدى عقود من العمل الجاد والشفاف.
وختمت “واد سوس” بيانها بالتأكيد على التزامها الدائم تجاه زبنائها وشركائها في السوق المغربي، مشيرة إلى أن زيت واد سوس ليست مجرد علامة تجارية، بل جزء من التراث الوطني في مجال إنتاج زيت الزيتون الطبيعي، الذي يمثل فخراً للصناعة الغذائية المغربية.