شريط الأخبار

تفتت الأصوات يزيد الإثارة في حفل الكرة الذهبية

معكم 24

يحبس الكثيرون أنفاسهم ترقبا لهوية الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خلال العام الجاري  في حفل سيقام مساء الاثنين بأحد المسارح العريقة بالعاصمة الفرنسية باريس.

ويرجح الكثيرون كفة عثمان ديمبلي، نجم باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا، بسبب دوره البارز في تتويج فريقه بخمسة ألقاب محلية وقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي.

لكن ديمبلي لم يرشح بمفرده، بل شاركه في هذا الإنجاز التاريخي 8 لاعبين آخرين في صفوف الفريق الباريسي، هم أشرف حكيمي ونونو مينديس، وثلاثي الوسط رويز وفيتينيا وجواو نيفيز، والثنائي الهجومي كفاراتسخيليا وديزيريه دوي، إضافة إلى حارس المرمى الإيطالي جيانلويجي دوناروما، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي في الساعات الأخيرة من الانتقالات الصيفية.

وقال حكيمي في مقابلة مع قناة “كانال بلس” إنه يرى نفسه الأحق بالفوز بالجائزة لتميزه بأرقام هجومية بارزة رغم كونه مدافعا، بينما خرج لويس إنريكي، مدرب “بي إس جي”، ليغني في مؤتمر صحافي “ديمبلي بالون دور”، في إشارة واضحة إلى أحقية اللاعب الفرنسي.

غير أن هناك مرشحين آخرين لهم فرصة يجب وضعها في الاعتبار مثل ثنائي برشلونة رافينيا ولامين يامال، الذي أبهر العالم بموهبته قبل بلوغه 18 عاما بقيادة برشلونة للتتويج بثلاثية الدوري والكأس والسوبر، والوصول إلى قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

وبدرجة أقل، يبرز اسم محمد صلاح، القطب الأوحد للدوري الإنجليزي في الموسم الماضي، والذي فاز بلقبي الأفضل والهداف وصاحب أكثر تمريرات حاسمة في البريميرليغ، ليكون حجر الزاوية في تتويج فريقه باللقب الثاني في آخر 5 سنوات.

لكن ما يضعف فرص صلاح هو الوداع المبكر للفريق الإنجليزي من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، والاكتفاء بلقب الدوري فقط، وتراجع مستواه وأرقامه في النصف الثاني من موسم 2024-2025.

للإشارة، فإن آلية التصويت للفوز بالكرة الذهبية تعتمد على أصوات 100 صحافي من أول 100 دولة في التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. وتتحكم في هذه الآلية عوامل الجغرافيا واللغة، وأيضا الصراعات التاريخية السياسية.

ويوجد ضمن هذه الـ100 دولة 13 دولة عربية، هي المغرب ومصر والجزائر وتونس وقطر والعراق والسعودية والأردن والإمارات وعمان والبحرين وسوريا وفلسطين. وربما تتفتت أصوات هذه الدول بين حكيمي وصلاح، وأيضا المرشح العربي الثالث ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي والمنتخب المغربي.

كما توجد في دائرة التصويت أيضا 22 دولة أفريقية، ربما تتفتت أصواتها بين صلاح وحكيمي وبونو، وأيضا عثمان ديمبلي، الذي ولد من أم لها أصول موريتانية سنغالية، وأب من مالي.

ومن المنتظر  أن يزاحم يامال النجوم العرب والأفارقة في هذه الكتلة التصويتية لكونه مولود من أب مغربي وأم من غينيا الاستوائية.

وسيتواجد أيضا 21 صحافيا يمثلون دول أمريكا الجنوبية والشمالية والوسطى، وربما تذهب أصواتهم بدرجة أكبر إلى البرازيلي رافينيا، أو الإسباني يامال، بحكم التحدث باللغة الإسبانية أو تعاطفا مع اللاعب الذي يعتبره الكثيرون خليفة الأسطورة اللاتينية الحية ليونيل ميسي، نجم وقائد منتخب الأرجنتين، حيث يملك برشلونة شعبية كبيرة في هذه الدول.

وسيتواجد 15 صوتا آسيويا، بينها 9 أصوات عربية، ربما تذهب بنسبة كبرى إلى الثلاثي العربي حكيمي وصلاح وبونو، بينما تملك أوروبا الكتلة التصويتية الكبرى بتواجد 41 صوتا، منها صوت الكيان الصهيوني الذي لن يذهب بنسبة كبيرة إلى أي مرشح عربي في ظل الصراع التاريخي والأزلي.

عن موقع “كوورة” بتصرف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.