شريط الأخبار

وقفة احتجاجية أمام مستشفى زاكورة بسبب وفاة أم ووليدها

متابعة: عادل منيف

نظم عشرات الأشخاص، زوال اليوم الأحد، وقفة احتجاجية  أمام المستشفى الإقليمي لزاكورة إثر وفاة أم ووليدها بمنعرجات الأطلس.

الوقفة، التي دعا إليها فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بزاكورة، أدان خلالها المحتجون مسؤولي المستشفى، وطالبوا بمستشفى عمومي مجاني يضم كافة التخصصات.

وكانت سيدة، تتحدر من دوار أولاد بيوسف بجماعة تمكروت، قد لقيت مصرعها رفقة وليدها يوم الأحد الماضي (31 غشت)، بعد عملية قيصرية بمستشفى زاكورة، تعرض إثرها الوليد لحالة اختناق شديد استدعت نقله بسرعة إلى مستشفى ورزازات، الذي يبعد عن المنطقة بأكثر من 160 كيلومترا، ويمر بطريق وعرة بها منعرجات خطيرة.

موازاة مع ذلك تعرضت الأم لنزيف حاد بعد الولادة، ولم تتمكن الطواقم الطبية من تقديم الرعاية لها، بسبب غياب طبيب التخدير، فتم نقلها هي الأخرى إلى مستشفى ورزازات. غير أن الأم ووليدها فارقا الحياة في الطريق إلى المستشفى.

وفجرت هذه الحادثة موجة غضب بزاكورة، خصوصا أنها ليست الحادثة الوحيدة التي تعرفها المنطقة. وكانت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد قد طالبت بفتح تحقيق “فوري وشفاف” لمعاقبة المسؤولين عن وفاة الأم وابنها.

وأكدت المنظمة، في بيان لها، أن “هذه الفاجعة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، في ظل تكرار السيناريو ذاته: نساء حوامل يفقدن حياتهن في صمت، أسر تغرق في الحزن والأسى، وقرى نائية تتساءل: متى تنتهي معاناتنا مع غياب أبسط شروط الرعاية الصحية؟”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.