رحمة بورقية: المجلس الأعلى للتربية يسعى لتعزيز فعاليته وتحقيق أهداف الإصلاح التربوي في النصف الثاني من ولايته
معكم 24
أكدت رحمة بورقية، رئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن الدورة التاسعة للجمعية العامة تشكل محطة جديدة ومثمرة في مسار عمل المجلس، معتبرة أنها تواكب منتصف ولاية المجلس الحالية، وتفتح آفاقًا جديدة نحو تعزيز فعاليته ومواصلة أوراش الإصلاح التربوي.
وفي كلمتها الافتتاحية، رحبت بورقية بانضمام ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، إلى عضوية المجلس بصفته المؤسساتية، كما عبرت عن شكرها العميق لكل من عبد العزيز بنضو والتلاميذ المنتهية عضويتهم، مشيدة بإسهاماتهم القيمة.
واستعرضت بورقية حصيلة النصف الأول من الولاية، مؤكدة أن المجلس استطاع، بفضل مساهمة جميع مكوناته، أن يرسخ هياكله ويُنجز أعمالًا مهمة، من ضمنها التقرير حول “المدرسة الجديدة”، وتقارير تقييمية واستشارية لفائدة الحكومة، مشيدة بجودة النقاش داخل هيئات المجلس ومكتبه.
وأضافت أن المجلس يواصل أداء مهامه الدستورية في إنتاج المعرفة والتقييم والمقترحات، بهدف دعم تحول المنظومة التربوية والتكوينية، مؤكدة على ضرورة ترسيخ موقع المجلس كمؤسسة يقظة واستشرافية.
وأشارت بورقية إلى أن النصف الثاني من الولاية يشكل مرحلة حاسمة لمعالجة القضايا البنيوية والمهيكلة، والعمل على جعل تقارير المجلس مرآة حقيقية لتقدم الإصلاح، أو كشف الاختلالات التي تعطل فعالية المنظومة.
وفي هذا الإطار، أعلنت أن الدورة الحالية ستناقش تقريرًا أنجزته لجنة المناهج والبرامج والوسائط التعليمية، حول “صمود المنظومة التربوية وضمان الاستمرارية البيداغوجية خلال الأزمات”، بالإضافة إلى إعادة انتخاب هيئات المجلس، بما يشمل المكتب واللجان الدائمة.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن التقييم والتقويم سيتواصلان بوتيرة أسرع، مع الحرص على توخي النجاعة وتثمين المكتسبات، من أجل بناء منظومة تعليمية تواكب تطلعات المغاربة، وتلبي متطلبات التنمية الوطنية.