ترامب يهدد بانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية
معكم24/وكلات
يتوقع الخبراء أن انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب سيكون خطوة كارثية، خاصة أن الولايات المتحدة تعد أكبر ممول للمنظمة. وقد سبق لترامب أن حاول تنفيذ هذا القرار في عام 2020، لكنه تعثر بسبب قوانين الكونغرس، إلا أنه من المرجح أن تكون العقبات أقل في ولايته الثانية، مما قد يتيح تنفيذ الانسحاب بحلول يناير 2026.
تشكل الولايات المتحدة ربع ميزانية منظمة الصحة العالمية من خلال التبرعات الطوعية والاشتراكات المقررة. بالإضافة إلى مساهمات مؤسسات خاصة مثل مؤسسة بيل ومليندا غيتس، التي تعتبر ثاني أكبر ممول بعد الولايات المتحدة. لكن التمويل المشروط من المانحين يشكل تحديًا كبيرًا للمنظمة، حيث يفرض قيودًا على كيفية توزيع الأموال.
انسحاب الولايات المتحدة لن يؤثر فقط على المنظمة، بل سيضر أيضًا بنفوذ الولايات المتحدة في مجال الصحة العالمية، وقد يفتح المجال لدول مثل الصين وروسيا لتعزيز نفوذها. كما سيزيد من خطر تفشي الأمراض عالميًا، حيث تعتمد الولايات المتحدة على منظمة الصحة العالمية في مراقبة الأمراض وتطوير اللقاحات.
يؤكد الخبراء أن الانسحاب سيجعل الولايات المتحدة أكثر عرضة لتفشي الأوبئة مثل إنفلونزا الطيور، نظرًا لفقدانها الوصول إلى البيانات والمعلومات الصحية الحيوية التي توفرها المنظمة. بدون هذا التعاون، ستواجه الولايات المتحدة صعوبة في اتخاذ إجراءات فعالة لمكافحة الأمراض المعدية التي لا تعرف الحدود.