وقفة احتجاجية بالرباط ضد غلاء المعيشة
متالعة: عادل منيف
من المنتظر أن تنظم، بعد غد الأحد، أمام مقر البرلمان بالرباط وقفة احتجاجية ضد غلاء الأسعار.
وأوضح الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الذي دعا إلى هذه الوقفة، أنها “تأتي أمام استفحال وتيرة ارتفاع الأسعار وغلاء كافة المواد الأساسية، التي تشكل المعيش اليومي للمغاربة، من محروقات وقطانٍ ولحوم وزيوت وخضر وفواكه وغيرها، وانعكاس ذلك على تماسك القدرة الشرائية للطبقة العاملة والمتقاعدين وعموم المواطنين”، مبرزا أن ذلك أدى إلى “احتقان الوضع الاجتماعي وتنامي مؤشر الأزمة وضعف الثقة، وهو ما يؤكده الواقع الاجتماعي المتأزم الذي يعانيه المواطنون عامة، والشغيلة المغربية خاصة، وفي مقدمتهم الفئات من ذوي الدخل المحدود”.
وحملت النقابة الحكومة مسؤولية تأزم الوضع الاجتماعي للمواطنين بسبب “تجاهلها المؤشرات الاجتماعية المقلقة الصادرة عن المؤسسات الوطنية والدستورية”، مشيرة إلى أن الحكومة “لم تترك سلعة أو منتوجا وطنيا أو مستوردا إلا واستهدفته بالزيادة حتى غدا سعرها مضاعفا وتجاوز في بعض السلع أكثر من 200 بالمائة”، وفق ما ذكرته في بيان سابق لها.
وأضافت أن ما يؤكد تجذر الأزمة الاجتماعية عدم تمكن المغاربة من شراء أضحية العيد ومحاولة الهجرة الجماعية للقاصرين والشباب عبر بوابة الفنيدق- سبتة، مشيرة إلى أن ذلك كان “وصمة عار غير مسبوقة ونقطة سوداء في حق هذه الحكومة”.
ونبهت إلى أن السياسة التي تتبعها الحكومة، والتي وصفتها بـ”الرعناء”، تدفع في اتجاه “اتساع دائرة الفقر والهشاشة المرتبطة بغلاء منظومة الأسعار”، مشيرة إلى “تدبير الحكومة السيئ للملف الاجتماعي والاقتصادي ومنظومة الحماية الاجتماعية، وعدم مبادرتها إلى حل بعض التوترات التي شهدتها قطاعات حيوية بدءا بالتعليم والصحة والعدل والفلاحة والجماعات الترابية، ومرورا بملف طلبة الطب والصيدلة”.