فاعل حقوقي يدعو إلى استنفار أمني واسع عقب أحداث غابة 33 ومحاسبة المتورطين في شبكات المخدرات
غزلان الورزازي
دعا الفاعل الحقوقي نور الدين عثمان إلى استنفار مختلف أجهزة الدولة، أمنيا واستخباراتيا وسياسيا ومدنيا وإعلاميا، على خلفية الجرائم التي شهدتها غابة المنصورية، المعروفة بغابة 33، والممتدة بين إقليمي المحمدية وبنسليمان، والتي أسفرت عن مقتل شابين في ظروف وصفت بالوحشية.
واعتبر عثمان أن المعطيات المتداولة بشأن القضية، وما رافقها من حجز أسلحة نارية وسيوف وسواطير وكميات من أنواع مختلفة من المخدرات، تستدعي تحركا يتجاوز المعالجة الأمنية المحدودة، نحو تدخل واسع لمواجهة شبكات الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة، وتعزيز حماية المواطنين في مختلف مناطق المملكة.
وطالب بإطلاق عمليات أمنية واسعة لملاحقة المتورطين في الأنشطة الإجرامية، بالتوازي مع فتح تحقيقات بشأن أي شبهات تواطؤ أو تسهيل لعمل العصابات، داعيا إلى مساءلة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، سواء من الأجهزة الأمنية أو من جهات أخرى.
كما ربط عثمان بين انتشار الجريمة والإدمان وما اعتبره مظاهر الفساد والرشوة، محذرا من انعكاسات هذه الظواهر على ثقة المواطنين في المؤسسات، وعلى صورة المغرب خارجيا، خاصة مع اقتراب احتضان المملكة لفعاليات كأس العالم 2030.
وشدد المتحدث على أن الحق في الأمن حق دستوري يتعين على الدولة ضمانه وصيانته، معتبرا أن حماية المواطنين من الجريمة وشبكات المخدرات تستوجب مقاربة متكاملة تجمع بين العمل الأمني والمحاسبة والوقاية والتصدي لأسباب الإدمان.