حماس في ذكرى 7 أكتوبر: «المقاومة خيار مشروع» وتحميل واشنطن والوسطاء مسؤولية تنفيذ التهدئة
وكالات
قالت حركة حماس، في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لأحداث 7 أكتوبر، إن ذلك اليوم «لم يكن بداية الصراع»، وإنما وصفته بأنه انفجار في وجه ما اعتبرته عقودًا من العدوان والحصار وتهويد المقدسات.
واعتبرت الحركة أن عملية «طوفان الأقصى» شكلت، وفق تعبيرها، محطة تاريخية في مسارها النضالي، مجددة تأكيدها أن المقاومة حق مشروع، بحسب موقفها، إلى حين إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
وفي ما يتعلق بالمرحلة التي أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار، حمّلت حماس الولايات المتحدة والوسطاء مسؤولية إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها، مطالبة بتطبيق ما وصفته بخريطة الطريق، إلى جانب ضمان وصول المساعدات والإغاثة إلى قطاع غزة.
وقالت الحركة إن ما وصفته بـ«الإبادة الصامتة» لا تزال متواصلة رغم التهدئة، مشيرة إلى مقتل نحو 1500 فلسطيني منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وتأتي هذه الأرقام في سياق حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة، إذ أفادت بياناتها بأن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 بلغ 1454 شهيدًا حتى 4 أكتوبر 2026، فيما وصل عدد الإصابات خلال الفترة نفسها إلى 5090، إضافة إلى انتشال جثامين 835 شخصًا.
وعلى مستوى الحصيلة الإجمالية للحرب، تحدثت حماس عن أكثر من 74 ألف شهيد و175 ألف جريح، معتبرة أن هذه الأرقام تعكس ما وصفته بجرائم إبادة موثقة، وأنها «لن تسقط بالتقادم».
وتشير آخر البيانات المنشورة من وزارة الصحة في غزة، حتى 4 أكتوبر، إلى تسجيل 74,237 شهيدًا و175,206 مصابين منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023.
وفي جانب آخر من البيان، ربطت حماس بين صمود الفلسطينيين والعودة إلى المناطق السكنية التي غادروها خلال الحرب وبين إفشال مخططات التهجير والتطهير العرقي، معتبرة أن عودة السكان إلى منازلهم، أو إلى ما تبقى منها وسط الركام، شكلت عاملًا أساسيًا في مواجهة تلك المخططات.