شريط الأخبار

4"][/video]

بنكيران يصعّد ضد وهبي.. مباراة المحاماة والمرجعية السياسية ورئاسة البرلمان تشعل المواجهة

معكم 24

صعّد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، لهجته تجاه عبد اللطيف وهبي، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة ووزير العدل السابق، في مواجهة سياسية أعادت إلى الواجهة ملفات خلافية تعود إلى فترة تولي وهبي مسؤولية وزارة العدل، إلى جانب مواقفه من عدد من القضايا المجتمعية والسياسية.

وخلال كلمة ألقاها أمام أعضاء حزبه بالنواصر، وجه بنكيران انتقادات شخصية وسياسية حادة إلى وهبي، متهما إياه بالكذب وعدم الشجاعة، ومستحضراً محطات من مساره السياسي وعلاقته السابقة بحزب العدالة والتنمية. وقد تناولت التصريحات كذلك مواقف وهبي من قضايا ذات طابع اجتماعي وديني، اعتبر بنكيران أنها لا تنسجم مع المرجعية التي يدافع عنها حزبه.

مباراة المحاماة تعود إلى الواجهة

أحد أبرز الملفات التي أعاد بنكيران فتحها كان امتحان ولوج مهنة المحاماة الذي نظم خلال فترة تولي وهبي وزارة العدل، والذي أثار آنذاك احتجاجات وانتقادات واسعة. وربط بنكيران بين طريقة تدبير الأزمة وقرار إعادة المباراة وبين ما اعتبره مساساً بهيبة الدولة.

وتظهر الوثائق الرسمية أن وزارة العدل وجمعية هيئات المحامين بالمغرب توصلا في دجنبر 2022 إلى اتفاق لتجاوز حالة الاحتقان، تضمن مراعاة هواجس الهيئة المهنية بشأن امتحان الأهلية، وتشكيل لجنة موضوعاتية حول قانون المهنة واستئناف الحوار بشأن مشاريع القوانين المرتبطة بالمحاماة.

أما وهبي، فقد سبق أن دافع عن قرار إعادة تنظيم المباراة، معتبراً أن فتح الباب أمام مترشحين جدد لا يعني المساس بالنتائج السابقة التي وصفها بالحقوق المكتسبة.

من ملف المحاماة إلى رئاسة البرلمان

لم يتوقف خطاب بنكيران عند الملفات السابقة، إذ انتقل إلى الجدل الدائر حول احتمال تولي وهبي رئاسة مجلس النواب، موجهاً إليه اتهامات مرتبطة بما وصفه بتدخل جهات خارجية في اختيار المسؤولين السياسيين. ومن بين العبارات التي تداولتها وسائل إعلام بشأن الكلمة وصف وهبي بأنه «مرشح إسرائيل» لرئاسة البرلمان.

ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه الساحة السياسية المغربية نقاشاً حول تركيبة المرحلة المقبلة ورئاسة مجلس النواب، بالتوازي مع استمرار التوتر العلني بين قيادات العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة. وكان وهبي قد رد بدوره على بنكيران، منتقداً أسلوب خطابه ومعتبراً أن بعض عباراته تجاوزت حدود النقد السياسي.

وبذلك، يتخذ الخلاف بين الرجلين أبعاداً تتداخل فيها المواقف السياسية والمرجعيات المجتمعية وملفات تدبيرية سابقة، بينما يبقى تطور المواجهة مرتبطاً بما ستفرزه المرحلة الجديدة من تموقعات داخل البرلمان والحكومة المقبلة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.