شريط الأخبار

4"][/video]

احذروا الأماكن المغلقة لا البرد: هكذا تفتك فيروسات الخريف بصحتك وكيف تحمي نفسك؟

معكم 24

مع دخول فصل الخريف، يعود الحديث عن ارتفاع الإصابات بالأمراض التنفسية، في وقت تتزايد فيه حركة عدد من الفيروسات، من بينها الإنفلونزا الموسمية وكوفيد-19 والفيروس المخلوي التنفسي RSV.

وتشترك هذه الفيروسات في أعراض متقاربة، مثل السعال والعطس والحمى والإرهاق، ما يجعل التمييز بينها اعتماداً على الأعراض وحدها أمراً صعباً في بعض الحالات، وقد يستدعي التشخيص الدقيق إجراء فحوصات مخبرية.

ومن أكثر الأفكار الشائعة حسب متخصصين الاعتقاد بأن التعرض للبرد أو الخروج دون ملابس دافئة يسبب الإنفلونزا مباشرة. والحقيقة أن الإنفلونزا عدوى فيروسية تنتقل من شخص إلى آخر، ولا تنتج عن انخفاض درجة الحرارة بحد ذاته.

لكن لماذا تزداد العدوى التنفسية خلال الخريف والشتاء؟ يرتبط الأمر جزئياً بتغير سلوك الناس، إذ يقضون وقتاً أطول داخل المنازل والمدارس وأماكن العمل والأماكن المغلقة والمزدحمة، ما يوفر ظروفاً أكثر ملاءمة لانتقال الفيروسات عبر الجسيمات التنفسية أثناء السعال والعطس والكلام، إضافة إلى انتقال بعض الفيروسات عبر الأيدي والأسطح الملوثة.

وتصبح الوقاية أكثر أهمية خلال فترات انتشار العدوى. وتشمل الإجراءات الأساسية غسل اليدين بانتظام، تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، تحسين تهوية الأماكن المغلقة، وتجنب الاختلاط بالآخرين عند ظهور أعراض المرض، مع إمكانية استخدام الكمامة في الأماكن المزدحمة أو عند المرض.

وبينما يتكرر مع كل خريف الاعتقاد بأن «البرد يسبب الزكام»، تشير المعطيات الطبية إلى أن العامل الحاسم هو الفيروس وطريقة انتقاله، فيما تجعل ظروف التجمع والأماكن المغلقة فرص العدوى أكبر. ومن هنا، تتحول الوقاية اليومية إلى خط دفاع أساسي مع بداية موسم الفيروسات التنفسية.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.