أساتذة التعليم الأولي ينظمون وقفة احتجاجية أمام البرلمان مرفوقة باعتصام ومبيت ليلي مفتوح
متابعة: عادل منيف
يتجه التنسيق الوطني للتعليم الأولي إلى تصعيد احتجاجاته ضد ما وصفه بهشاشة الواقع المهني للعاملين بالقطاع وتفاقم أعبائهم المهنية، معلنا عن سلسلة من الخطوات الاحتجاجية، من بينها مقاطعة منظومة مسار والمهام المرتبطة بصحة ورفاه الطفل، والتربية الوالدية، والأبواب المفتوحة.
كما أعلن عن تنظيم وقفة وطنية أمام البرلمان يوم 19 أكتوبر الجاري، ستكون مرفوقة باعتصام ومبيت ليلي مفتوح.
وحمل التنسيق الوطني الحكومة والوزارة الوصية مسؤولية استمرار الوضع المتدهور لأساتذة التعليم الأولي، داعيا إلى معالجة هذا الوضع، ومؤكدا أن “التعليم الأولي ليس هامشا في إصلاح التعليم”، وأن “شغيلته ليست قوة عمل إضافية لسد كل فراغ إداري أو تربوي”.
وأبرز أن نجاح أي تصور مستقبلي للقطاع يظل رهينا بتحسين شروط العمل وتحقيق المطالب المهنية، لافتا الانتباه إلى أن “جودة التعليم لا تستقيم دون صون كرامة الأستاذ والأستاذة وتحسين أوضاعهما المهنية”.