4"][/video]

احتجاجات طلاب الثانويات تهز فرنسا.. 625 توقيفا وتصاعد المواجهات في عدة مدن

معكم 24

تتسع رقعة الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، بعدما انتقلت من محيط باريس إلى عدد من المدن، بينها بوردو وليون وليل، وسط تصاعد التوتر بين طلاب الثانويات وقوات الأمن، في وقت تتجه فيه المطالب أساساً إلى تحسين ظروف الدراسة وتوفير الموارد البشرية والتجهيزات داخل المؤسسات التعليمية.

وانطلقت التحركات من منطقة باريس خلال الأسبوع الماضي، قبل أن تتوسع تدريجياً إلى مؤسسات تعليمية في مختلف أنحاء البلاد. وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، طالت الاضطرابات 356 ثانوية يوم الأربعاء، بينما جرى توقيف 625 شخصاً، وأصيب 83 شرطياً ودركياً خلال المواجهات. كما تحدثت وزارة التربية عن إصابة 119 طالباً وموظفاً تربوياً منذ بداية الاحتجاجات.

ويرفع الطلاب مطالب ترتبط مباشرة بظروف الدراسة، من بينها اكتظاظ الأقسام، نقص المدرسين، عدم تعويض الأساتذة الغائبين، تدهور بعض البنايات والتجهيزات، وطول ساعات الدراسة. كما برزت شكاوى مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة داخل بعض الأقسام خلال موجات الحر التي شهدتها فرنسا هذا العام.

ولم تبق الاحتجاجات في حدود الإضرابات والاعتصامات، إذ شهدت بعض المناطق أعمال عنف ورشقاً للقوات الأمنية بالمقذوفات ومحاولات لإضرام النار، ما دفع الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع في بعض المواجهات، خصوصاً في مدينة ليل. وفي المقابل، أكدت تقارير أن جزءاً كبيراً من التحركات ظل سلمياً، رغم اتساع نطاقها.

وتزامن التصعيد الطلابي مع تحركات أوسع في القطاع العام احتجاجاً على توجهات الموازنة الفرنسية، وهو ما أضاف بعداً اجتماعياً وسياسياً إلى الاحتجاجات. كما دخلت الحكومة وقوى سياسية معارضة في سجال بشأن طبيعة الحركة الطلابية، بين من يركز على المطالب المرتبطة بالمدرسة والموارد، ومن يتهم جهات سياسية بمحاولة توسيع الاحتجاجات.

وفي مواجهة هذا التصعيد، أعلنت وزارة التربية فتح مسار للتشاور مع طلاب الثانويات ابتداءً من 5 أكتوبر، بينما دعت منظمات طلابية ونقابية إلى مواصلة التعبئة. وتظل كيفية تطور الاحتجاجات خلال الأيام المقبلة مرتبطة بقدرة السلطات على معالجة المطالب التعليمية، بالتوازي مع احتواء المواجهات التي شهدتها بعض المدن.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.