4"][/video]

العدل والإحسان تستنكر تدخلات أمنية خلال وقفات مناهضة للتطبيع في مدن شمالية

غزلان الورزازي

أعربت الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان عن استنكارها لما وصفته بـ«التدخلات الأمنية» التي رافقت وقفات احتجاجية شهدتها مدن طنجة وتطوان والمضيق يومي السبت والأحد 26 و27 شتنبر 2026، على خلفية مواقف رافضة لفتح سفارة إسرائيلية بالمغرب ومناهضة لمختلف أشكال التطبيع، إلى جانب التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وقالت الهيئة، في بيان لها، إن هذه التدخلات رافقتها، بحسب المعطيات التي توصلت بها، مظاهر استعمال للقوة في حق عدد من المحتجين، مشيرة إلى ما وصفته بالركل والرفس والسحل.

وفي طنجة، ذكرت الهيئة أن التدخل أسفر عن توقيف 35 شخصاً، بينهم قاصران، قبل الإفراج عن جميع الموقوفين في حدود الساعة الثامنة والربع مساء. وتؤكد مصادر أخرى وقوع توقيفات خلال الوقفة التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، بعد قرار السلطات المحلية منع تنظيمها.

وطالبت الهيئة الحقوقية بفتح بحث «جدي ونزيه» في ظروف وملابسات التدخلات، والتحقق من الادعاءات المتعلقة باستعمال القوة، كما عبرت عن تضامنها مع الموقوفين والمحتجين، ودعت إلى احترام السلامة الجسدية والمعنوية للمشاركين في الوقفات.

كما جددت الهيئة تأكيدها على التمسك بحرية التعبير والتجمع والاحتجاج السلمي، مطالبة بضمان ممارسة هذه الحقوق، ومؤكدة استمرار موقفها الرافض للتطبيع بمختلف أشكاله، والمتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وتأتي هذه التطورات في سياق احتجاجات شهدتها عدة مدن مغربية خلال نهاية الأسبوع، على خلفية قرار رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل إلى مستوى السفارات.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.