الجبهة المغربية لدعم فلسطين تعلن أسبوعا احتجاجيا وطنيا وتحدد موعد وقفة الرباط
معكم 24
أعلنت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عن تنظيم أسبوع وطني احتجاجي خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 11 أكتوبر المقبل، تزامناً مع ذكرى «طوفان الأقصى»، في خطوة قالت إنها تأتي دعماً للمقاومة الفلسطينية وتجديداً للمواقف الرافضة للاحتلال والتطبيع.
وجاء الإعلان عقب اجتماع عقدته السكرتارية الوطنية للجبهة، مساء الاثنين 28 شتنبر 2026، خصص لتدارس مستجدات القضية الفلسطينية وتطورات الحرب، إلى جانب مسار العلاقات المغربية الإسرائيلية وتقييم الحراك المناهض للتطبيع داخل المغرب.
وفي بلاغها، انتقدت الجبهة بقاء الوفد المغربي خلال الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرة إلى مغادرة وفود عدد من الدول قاعة الجمعية العامة أثناء توجه نتنياهو إلى المنصة. وتؤكد تقارير صحفية أن المشهد شهد مغادرة أو غياب وفود من عشرات الدول، فيما أشارت تقديرات متداولة إلى 77 وفداً، مع وجود اختلاف بين من غادر القاعة فعلياً ومن لم يكن حاضراً عند بدء الخطاب.
كما أعربت الجبهة عن رفضها لاجتماع الدول الأعضاء في اتفاقيات أبراهام، المنعقد في نيويورك يوم 24 شتنبر، ووجهت انتقادات إلى تصريحات وزير الخارجية ناصر بوريطة بشأن مشاركة المغرب في قوات الاستقرار وما يرتبط بها من حديث عن «محاربة التطرف»، معتبرة أن ذلك يستهدف المقاومة الفلسطينية.
وفي الجانب الداخلي، قالت الجبهة إن فروعها نظمت 17 وقفة احتجاجية رفضاً لما وصفته برفع مستوى العلاقات المغربية الإسرائيلية إلى مستوى السفارات، كما أدانت ما قالت إنه منع أو تضييق طال وقفات في المضيق وتطوان وطنجة وأكادير، وجددت تأكيدها على الحق في الاحتجاج السلمي.
وأعادت الجبهة التذكير بموعد جلسة محاكمة 13 مناهضاً للتطبيع، المقررة يوم 5 أكتوبر 2026 بالرباط، معلنة تضامنها معهم ورفضها لما تعتبره تضييقاً على النشطاء.
وفي إطار برنامجها الاحتجاجي، دعت الجبهة فروعها وعموم مناضليها ومناضلاتها إلى تنظيم وقفات وفعاليات وندوات خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر، وأعلنت بشكل خاص عن وقفة وطنية أمام البرلمان بالرباط يوم الأربعاء 7 أكتوبر، تخليداً للذكرى الثالثة لـ«طوفان الأقصى»، وفق البلاغ.
وجاءت هذه الدعوة في سياق استمرار الحراك المغربي المناهض للتطبيع، الذي شهد خلال الأيام الأخيرة دعوات ووقفات جديدة مرتبطة بالحرب في غزة والعلاقات المغربية الإسرائيلية.