مغربيان ضمن المتوجين بجائزة “صانع الأمل العربي” لعام 2026
معكم 24
توجت الفاعلة الجمعوية المغربية فوزية محمودي، مساء اليوم الأحد، بدبي بجائزة “صانع الأمل العربي” في نسختها السادسة.
وتم تتويج محمودي من طرف ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بلقب “صانع الأمل الأول 2026″، اعترافا بمسارها الإنساني الاستثنائي التي كرسته لإعادة الابتسامة إلى آلاف الأطفال، وتحويل الألم الشخصي إلى رسالة إنسانية ملهمة امتد أثرها لآلاف الأسر.
ويكتسي مسار فوزية محمودي بعدا إنسانيا عميقا ومؤثرا، حين أنجبت ابنة بتشوه خلقي، وواجهت صدمة كان يمكن أن تنتهي عند حدود المعاناة الشخصية، لكنها أبت الاستسلام وحولت معاناتها وتجربتها إلى رسالة أمل لفائدة دعم آلاف الأطفال ومساعدتهم على استرجاع حياتهم الطبيعية، فأسست جمعية “عملية البسمة”. التي شكلت الأساس لمبادرة إنسانية نبيلة أعادت خلالها الابتسامة إلى أزيد من 19 ألف طفل خلال 28 سنة من العمل الجمعوي المتواصل.
وإضافة إلى الفائزة المغربية، تم تكريم مغربي آخر احتل الرتبة الثانية، وهو صانع محتوى يدعى عبد الرحمان الرائس، وهو صاحب مبادرة “سرور” لسداد ديون الأرامل.
كما تم تكريم الفائزة الثالثة، وهي هند الهاجري من الكويت، عن مبادرتها “بيت فاطمة” لرعاية اليتامى في زنجبار بتنزانيا.
وسيحصل كل “صانع أمل” من الفائزين على مكافأة مالية قدرها مليون درهم إماراتي من أجل دعم مشاريعهم الإنسانية، وتمكينهم من توسيع نطاق مبادراتهم.