جدل حول بلاغ العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بدعوى مساسه باستقلالية الأندية
معكم24
أثار البلاغ الصادر مؤخراً عن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، بعدما اعتبره عدد من المتتبعين، ومن ضمنهم كريم الكلايبي، العضو المنخرط بنادي الوداد الرياضي، مخالفاً لمقتضيات الدستور المغربي وظهير الحريات العامة لسنة 1958، إضافة إلى قانون التربية البدنية والرياضة رقم 30.09.
ويستند المنتقدون إلى أن الجمعيات الرياضية، وفق القانون، تتمتع باستقلالية كاملة في تدبير شؤونها الداخلية، بما في ذلك شروط العضوية والانخراط، وأن أي تدخل من طرف العصبة أو الجامعة في هذا المجال يُعد مساساً بهذا المبدأ.
كما عبّر الكلايبي عن رفضه لما اعتبره تجاهلاً لحقوق المنخرطين في حماية بياناتهم الشخصية، مذكّراً بأن هذه المعلومات يجب أن تظل سرية، ولا يمكن مشاركتها مع أي جهة خارجية دون موافقة صريحة من أصحابها، وفقاً لقانون حماية المعطيات الشخصية.
ويؤكد المنتقدون أن دور العصب الرياضية يقتصر على الإشراف العام وتنظيم الأنشطة، دون التدخل في التفاصيل الإدارية المرتبطة بعضوية الأندية، التي تبقى من اختصاص الجموع العامة والأنظمة الداخلية لكل جمعية رياضية.
واعتبر الكلايبي أن البلاغ الصادر عن العصبة “خطوة تهدد استقلالية الأندية وتعيد النقاش الرياضي إلى الوراء في مجال الحريات العامة”، داعياً الأعضاء والمهتمين بالشأن الرياضي إلى الدفاع عن استقلالية جمعياتهم، وضمان أن تظل الرياضة فضاءً للحرية والتدبير الذاتي بعيداً عن أي تدخلات خارجية.