السكان المتضررون من حريق غابة الدرادرة بشفشاون يطالبون بالتعويض

معكم 24- وكالات

طالب سكان منطقة الدرادرة بضواحي مدينة شفشاون، الخميس، السلطات بضرورة تعويضهم عن الخسائر الكبيرة التي خلفتها الحرائق التي اشتعلت في المنطقة.

جاء ذلك في أحاديث منفصلة أدلى بها بعض سكان المنطقة لـ”الأناضول”.

وتواصل السلطات عملياتها لإخماد حرائق غابات، حيث تمت السيطرة عليها وإزالة الخطر، في الوقت الذي تواصل الطائرات طلعات تفقدية، وفق مراسل “الأناضول”.

وطالب سلميان الرايس، أحد سكان المنطقة، في حديث لـ”الأناضول”، “بتعويض السكان المتضررين من الحرائق، عبر منحهم أشتال الزيتون والأغنام عوضا عن التي نفقت جراء الحرائق”.

وأضاف الرايس أن الحرائق “خلفت خسائر كبيرة، وتضرر السكان بسبب فقدان مصادر عيشهم من الفلاحة المعيشية التي كانت لديهم”.

كما أكد محسن الباجي، من بلدة أكراط، لـ”الأناضول”، على “تضرر الكثير من سكان المنطقة، خاصة باحتراق الأشجار المثمرة ونفوق الأغنام”.

وأردف الباجي أن “الأسر ستجد صعوبة في توفير الكلأ (الأعشاب) لما تبقى من الأغنام بسبب تضرر الغطاء النباتي من الحرائق”.

وحسب تصريحات صحفية لمسؤولين محليين، فإن طائرات “كانادير” المخصصة لإخماد الحرائق قامت صباح الخميس بإجراء طلعات لإخماد بعض البؤر الصغيرة.

وقال شهود عيان إن فرق الإطفاء لا تزال منتشرة في مختلف الغابات بضواحي شفشاون، تحسبا لتجدد اندلاع الحرائق.

وأبرز سعيد بنجيرة، المدير الجهوي للوكالة الوطنية للمياه والغابات بجهة طنجة تطوان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن حرائق شفشاون، التي اندلعت الثلاثاء، الأكبر من نوعها في البلاد خلال العام الجاري. وأضاف أن “الرياح وارتفاع درجات الحرارة ساهمت في هذا الحريق”.

وتابع قائلا: “جميع فرق الإطفاء بما فيها الوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة والسلطات الإقليمية والمحلية والدراك الملكي، عملت على التدخل السريع لإطفاء الحرائق”.

والأربعاء، قال المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، عبد الرحيم هومي، إن الحرائق التي اندلعت بضواحي مدينة شفشاون أتت على 500 هكتار من الغابات.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.