115 شهيدًا بسبب المجاعة في غزة والخطر يتصاعد على الأطفال
معكم24
تواصل الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة التدهور بشكل مأساوي، وسط تحذيرات محلية ودولية من تفاقم المجاعة التي بدأت تحصد أرواح المدنيين، وخاصة الأطفال.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الخميس، أن 115 مواطنًا فلسطينيًا استشهدوا جراء المجاعة وسوء التغذية، في ظل انعدام شبه كامل للغذاء والماء والدواء، نتيجة الحصار المستمر منذ أشهر.
نداء عاجل لكسر الحصار وإدخال المساعدات
وقال المكتب في بيان رسمي: “مع تفاقم المجاعة في القطاع، نطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لكسر الحصار فورًا، وإدخال حليب الأطفال والمساعدات الإنسانية إلى ما يقارب 2.4 مليون فلسطيني محاصر”.
كما حذر البيان من انتشار روايات زائفة حول دخول المساعدات إلى القطاع، داعيًا وسائل الإعلام والمنظمات الإنسانية إلى التحقق من المعلومات وعدم المساهمة في تضليل الرأي العام حول الواقع الكارثي.
الأطفال في دائرة الخطر
في السياق ذاته، حذر السيد أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة، من خطورة الأوضاع الصحية، لا سيما لدى الأطفال، قائلاً:
“كل لحظة تمر على الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية تمثل خطرًا حقيقيًا على حياتهم. نحن أمام كارثة إنسانية متكاملة الأركان”.
وأشار الشوا إلى أن النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية يهدد بانهيار المنظومة الصحية بالكامل، ويضع حياة آلاف الأطفال الرضع والمرضى المزمنين في مهب الموت البطيء.
مناشدات للمجتمع الدولي
تتوالى النداءات من داخل القطاع إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، للتدخل الفوري وفتح ممرات إنسانية آمنة تسمح بوصول الإمدادات الغذائية والدوائية دون عوائق.
يُذكر أن قطاع غزة يعيش منذ شهور تحت حصار خانق، تسبب في انهيار شامل للبنية التحتية والخدمات الأساسية، فيما تتواصل عمليات القصف والتصعيد العسكري، مما يفاقم من معاناة السكان المحاصرين.