التقدم والاشتراكية: مسيرة آيت بوكماز تعبير عن ضعف العدالة الاجتماعية والمجالية
متابعة: عادل منيف
أكد حزب التقدم والاشتراكية أن الاحتجاج، الذي عرفته مؤخرا منطقة آيت بوكماز بإقليم أزيلال، “يشكل تعبيرا عن ضعف العدالة الاجتماعية والمجالية الذي تعاني منه عدد من مناطق بلادنا، لا سيما النائية والجبلية، رغم المجهودات المبذولة من قبل كل الحكومات المتعاقبة”.
وأضاف الحزب أنه يتعين مواصلة هذه الجهود وتعزيزها وتسريعها على مستوى ضمان فعلية الولوج إلى الخدمات العمومية الأساسية بشتى أنواعها، وفي مقدمتها توفير الماء الصالح للشرب بعدد من المناطق القروية والجبلية التي تعيش اليوم، خلال فترة الصيف، تحت واقع العطش.
ولفت التقدم والاشتراكية، في بلاغ له عقب اجتماع مكتبه السياسي، إلى أن مثل هذه الأوضاع كانت شكلت مرتكز دعوة الملك محمد السادس، منذ أكتوبر 2017، إلى إعادة النظر في النموذج التنموي المغربي، الذي “عجز عن الحد من التفاوتات المجالية، وتحقيق العدالة الاجتماعية”.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه “رغم إفراز وثيقة للنموذج التنموي الجديد، بعد مسار تشاوري هائل، فإن الحكومة الحالية وضعتها جانبا”، مؤكدا أن هذا الوضع صار “يستدعي تغيير المسار في اتجاه إصلاحات شاملة تستند، من بين ما تستند إليه فعليا، إلى التوجهات الإيجابية الواردة في هذه الوثيقة المرجعية”.