الشرفاء أولاد أبي السباع يعززون الدبلوماسية الموازية بإقليم بوجدور تماشياً مع الخطاب الملكي

متابعة: معكم24

تماشيًا مع مضامين الخطاب الملكي أمام البرلمان، حلّت قبيلة الشرفاء أولاد أبي السباع بإقليم بوجدور لتعزيز دور الدبلوماسية الموازية. لا يخفى على أحد أهمية هذا النوع من الدبلوماسية في تعزيز موقف المغرب بشأن الأقاليم الجنوبية، من خلال دعم الجهود غير الرسمية التي تشمل منظمات المجتمع المدني، والمثقفين، والمنتخبين لتقديم الرواية المغربية والدفاع عن الوحدة الترابية.

في هذا السياق، نظمت القبيلة رحلة تواصل إلى الأقاليم الجنوبية، وخاصة بوجدور، شارك فيها وفود من إقليم شيشاوة، بما في ذلك ممثلون من سيدي محمد الدليل وسيدي المختار، إلى جانب جمعيات المجتمع المدني وممثلي الأحزاب السياسية. تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الروابط التاريخية العميقة بين قبيلة الشرفاء أولاد أبي السباع والأقاليم الصحراوية، من خلال تنظيم الأنشطة التي تشمل المؤتمرات وورشات التكوين والندوات والقوافل الطبية، مما يسهم في تعزيز الوعي بالقضية الوطنية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وأكد رفيع عبد الحكيم، رئيس الجماعة الترابية لسيدي محمد الدليل، على أهمية هذه الزيارة قائلًا: “جئنا إلى بوجدور ضمن جهود الدبلوماسية الموازية، بالتزامن مع احتفالات الشعب المغربي بذكرى المسيرة الخضراء، وتماشيًا مع خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس حول قضية الصحراء والدور الهام الذي تلعبه القبائل في هذه القضية. نؤكد للجميع أن روابط القبيلة السباعية مع الأقاليم الجنوبية متجذرة في التاريخ، وأن ما يثار حول هذه القضية من قبل الخصوم لا أساس له من الصحة”.

وشهدت مدينة بوجدور خلال الزيارة تنظيم أكبر حملة طبية بالإقليم، بالإضافة إلى أنشطة ثقافية وأمسيات شعرية أحياها شعراء معروفون في الشعر الحساني الأصيل، من بينهم الشاعر السباعي عبد العزيز ولد عبد الباقي سيويه، الذي قدم قصيدة بالمناسبة لاقت انتشارًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد جاءت هذه الفعاليات لتعزز روابط الشرفاء السباعيين مع إخوانهم في الأقاليم الجنوبية، في إطار تجديد اللقاء الذي يتجدد في مناسبات مختلفة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.