المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يتضامن مع ساكنة فكيك و يدعو الحكومة إلى التجاوب مع مطالبها
متابعة : هيام بحراوي
عبر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، عن تضامنه مع ساكنة فكيك ، داعيا الحكومة للإستجابة للمطالب المشروعة للمحتجين، ضد تفويت قطاع الماء ، الذي يعتبر مادة حيوية وأساسية للسكان.
وقد عبر الحزب، عن هذا التضامن عقب بلاغ أصدره بعد عقد المكتب السياسي اجتماعه الدوري، يوم الثلاثاء الماضي حيث تداول في عدد من القضايا ضمن جدول أعماله.
وفي هذا الإطار ، تناول المكتب السياسي موضوع الاحتجاجات السلمية لساكنة مدينة فكيك، التي يقول في بلاغه خرجت ” تعبيراً عن رفضها لاتفاقية تفويت قطاع الماء الصالح للشرب لفائدة شركة جهوية متعددة الخدمات في توزيع الماء والكهرباء وتطهير السائل”.
وأعرب الحزب، عن تضامنه مع ساكنة فكيك، وعن دعمه لمطالبها المشروعة، والتي تتلخص في التعبير عن التخوف المنطقي من ارتفاع كلفة خدمة توزيع الماء الصالح للشرب، وأيضاً من مصير الفرشة المائية بالمنطقة.
ونادى الحزب، في نص بلاغه إلى ضرورة استحضار حساسية إقليم فكيك باعتباره منطقة حدودية. كما دعا الحكومة إلى إيجاد الحلول المناسِبة لمطالب ساكنة الإقليم، من خلال الإنصات والحوار البنَّاء، دون السقوط في ردود فعلٍ سلبية أو مقارباتٍ أمنية وصفها بـ ” المستفِزَّة”.
في ذات السياق، أكد الحزب على أن قانون الشركات الجهوية متعددة الخدمات يَطرحُ إشكالاتٍ تَمُسُّ فعلاً بمرفق عمومي حيوي يُعنى بخدمات الماء الصالح للشرب والكهرباء وتطهير السائل، وهو ما نَبَّهَ الحزبُ إليه، وإلى ما يمكن أن يثيره من ردود فعل رافِضة، وذلك أثناء مرحلة عرض هذا القانون ومناقشته.
يشار أن ساكنة فجيج تخوض منذ فاتح نونبر 2023، حراكا منقطع النظير، وذلك احتجاجا على قرار المجلس الجماعي، القاضي بالانضمام إلى مجموعة الجماعات الترابية لجهة الشرق وبالتالي، تفويت تدبير الماء الصالح للشرب لفائدة شركة الشرق للتوزيع.
وقد سبق وأعلن ممثلي الساكنة عن تشبثهم بالمكتسبات التي راكموها على امتداد قرون ، والتي تتجلى في تدبير الساكنة الذاتي لمياهها الجوفية ، واعتبار مياه الواحة ملكا لها دون غيرها.