نقابة ميطالي: يجب إصلاح الوضعية الاجتماعية للسائق المهني قبل التفكير في إصلاح مدونة السير + فيديو

أبو دنيا

احتضنت غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالدار البيضاء، أمس السبت، لقاء تشاوريا نظمته نقابة اتحاد الجامعات الوطنية لسائقي ومهنيي النقل بالمغرب من أجل تقديم مقترحاتها حول التعديلات المزمع إدخالها على مدونة السير على الطرق، بناء على المراسلة التي وجهتها وزارة النقل واللوجستيك إلى عدد من النقابات لموافاتها بالتعديلات المقترحة في أجل لا يتعدى 15 يونيو.

وأجمعت تدخلات أعضاء النقابة خلال هذا الاجتماع على أن القطاع يعيش حالة من الفوضى على اعتبار أن 82 بالمائة منه غير مهيكل.

وأضافت أن مدونة السير على الطرق لا يطبق فيها سوى الشق الزجري، الذي يكون دائما ضحيته هو السائق، مشيرة إلى أنه كانت هناك امتيازات كثيرة وعد بها السائقون المهنيون مع بداية تطبيق المدونة مثل الشباك الاجتماعي والسكن وغيرهما، لكن كل تلك الوعود تلاشت ولم تتبق سوى العقوبات.

وأبرز أعضاء النقابة خلال تدخلاتهم عددا من المشاكل التي يعانيها السائقون المهنيون، من قبيل: عدم وجود ظروف محفزة على الاشتغال، وسحب الرخصة من السائق رغم أنها مصدر رزقه، إضافة إلى مشكل باحات الاستراحة، وضعف التكوين المستمر، وكذا مشكل البطاقة المهنية والوضعية الاجتماعية المزرية للمشتغلين في هذا القطاع، مؤكدين في هذا الجانب أن العديد من السائقين المهنيين لا يتقاضون سوى 700 أو 800 درهم شهريا، وأن عليهم أن يشتغلوا ساعات طويلة إن أرادوا الحصول على أجر جيد. وطالبوا وزارة الشغل، في هذا الإطار، بالتدخل لفرض الحد الأدنى للأجر في هذا القطاع، مؤكدين على ضرورة إصلاح الوضعية الاجتماعية المزرية للسائق المهني قبل التفكير في إصلاح مدونة السير، على اعتبار أن الظروف السيئة التي يشتغل فيها السائقون تكون باستمرار وراء وقوع حوادث السير.

وقال رئيس نقابة اتحاد الجامعات الوطنية لسائقي ومهنيي النقل بالمغرب، محمد ميطالي، إن هناك إكراهات عديدة يعيشها قطاع النقل الطرقي، محملا لوبي الباطرونا مسؤولية الوضعية المزرية التي يعانيها السائقون المهنيون. ولفت إلى أن حوادث السير التي يعانيها المغرب مرتبطة في جزء كبير منها بعدم احترام مقاولات النقل لقانون الشغل.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.