‫الرئيسية‬ سياسة بطل تيطانيك إنزكان يقيم وليمة على شرف تجار المدينة، و العدالة هو الموضوع الأول على المائدة !؟
سياسة - 9 يناير 2021

بطل تيطانيك إنزكان يقيم وليمة على شرف تجار المدينة، و العدالة هو الموضوع الأول على المائدة !؟

قبل حوالي أربعة شهور وما يزيد نشرنا مقالا وبعض التدوينات حول رجوع “مول الماعز” وبطل تيطانيك إنزكان إلى صفوف حزب الميزان كوكيل للائحته، في تحد كبير لتركيبة المناضلين الذين تربوا وترعرعوا في حزب علال الفاسي، وكأنه يعتبر هذا الحزب دكان انتخابي يمكن الرجوع إليه متى شاء.

و استنادا إلى المعلومات السالفة الذكر، فقد ربطنا الإتصال في موقع “معكم24” بعدد من المناضلين لمعرفة مدى صحة الخبر، والذي نشر على الصفحة الرسمية للحزب، حيث ذكر هؤلاء أن النشرة تتعلق بالتحاق “مول الماعز” بقطاع الصيد وليست له علاقة بالترشيح الإنتخابي باستحقاق الجماعات المحلية.

ويوم الأحد الماضي نشرنا تدوينة حول إقدام بطل “سفينة تيتانيك إنزكان ” على تنظيم وليمة على شكل غذاء بمنطقة سيدي وساي الشاطئية، خصصه لحوالي ثلاثين أو أربعين شخص من كبار التجار بمدينة إنزكان، خصص لأكل كل ما لذ وطاب ومناقشة السبل لدخوله معركة الإنتخابات الجماعية المقبلة.

مجموعة من الأسئلة تطرح نفسها حول هاته الوليمة المنظمة من طرف بطل “سفينة تيطانيك” : لماذا تم التركيز على كبار التجار فقط؟ هل لأنهم خزان انتخابي للأصوات؟ أم لأنهم صندوق أسود لتمويل الحملة الإنتخابية في مواجهة العدالة و التنمية كخصم رقم واحد حسب – تصريحه لبعضهم- ؟ أم لأنه يعتبرهم وسيلة للضغط على السلطة كونه يعتبرها طرفا في اللعبة و ليست محايدة من وجهة نظره طبعا ؟……ثم إذا كانت هاته الوليمة خصصت للتجار لهدف معين، فمتى ستحل الوليمة الكبرى ل”أيت تراست” والتي تستعمل فيها أطباق من كل ما لذ وطاب مع ما تيسر من الشعوذة لفقيه مول القنديل، ليتم ” تضباع الساكنة و التصويت لمول الماعز بدون تفكير.

ترى كيف سيكون موقف مناضلي حزب الميزان إذا ما تم فرض “بطل سفينة تيطانيك” كوكيل للائحتهم ؟ وهل سيكون قرار المنسق الجهوي أقوى من قرار وإرادة القواعد، علما أن الحزب يرفع دائما شعار “نحن مع القواعد”…… وماذا سيكون موقف الحزب تجاه المناضلين الذين مثلوا الحزب بالجماعة خير تمثيل خلال التجربة الحالية، وأعطووا وجها مشرقا للميزان بما يليق بمكانة علال الفاسي التاريخية و النضالية.

جدير بالذكر، أن بطل “سفينة تيطانيك” هذا عقد لقاءا مع ممثلين عن أحزاب أخرى (الحمامة-تراكتور- النحلة- الفرس….. الخ) من الجوقة التي كانت تسير معه في التجارب السابقة و أكلوا من الفتات الذي كان يوفره لهم، بهدف دراسة قطع الطريق على العدالة و التنمية ووضع خطة لرجوع ” رباعة” الضيعة المتواجدة هناك على ضفاف شارع محمد الخامس (كما يتصورها الرباعية).

هنا نتساءل: هل ستعود المدام “Rose” بطلة سفينة تيطانيك والتي كان قد جمعها الحب في الظلام مع مول الماعز بطل تيطانيك بالميناء، أم أن فضيحة الشيك بدون مؤونة قد فرقت بينهما إلى غير رجعة؟

+ رضوان الصاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في الذكرى العاشرة لثورة الياسمين.. احتجاجات عنيفة تجتاح مدنا تونسية

قال شهود ووسائل إعلام محلية إن مواجهات ليلية عنيفة بين الشرطة وشبان اندلعت يوم السبت في ست…