شريط الأخبار

غضب الشغيلة الفوسفاطية بالدار البيضاء: نقابة توجه اتهامات بتراجع الخدمات واختلالات في تدبير ملفات اجتماعية

معكم 24

 

تشهد أوساط الشغيلة الفوسفاطية بمركز الدار البيضاء حالة من التوتر والاحتقان المتزايد، على خلفية ما وصفه المكتب المحلي للنقابة الوطنية لعمال الفوسفاط بالدار البيضاء، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بتراجع الخدمات الاجتماعية وتنامي عدد من الاختلالات المرتبطة بتدبير الملفات الاجتماعية لفائدة العمال وأسرهم.

وجاء ذلك في بيان استنكاري أصدره التنظيم النقابي عقب اجتماع تقييمي ، خصص لتدارس أوضاع الشغيلة والوقوف على عدد من القضايا التي تعتبرها النقابة ذات أولوية واستعجالية.

وأكد المكتب المحلي أن مطالب العمال، التي وصفها بالمشروعة، لا تحظى بالتفاعل المطلوب، معبراً عن استيائه مما اعتبره سياسة تقوم على التجاهل وعدم إشراك ممثلي الشغيلة في معالجة الملفات الاجتماعية المطروحة. كما حمّل المسؤول عن الشؤون الاجتماعية، وفق ما ورد في البيان، مسؤولية التراجع الذي تعرفه بعض الخدمات الموجهة للعمال وأسرهم، معتبراً أن لجنة الحوار الاجتماعي المحلي لم تعد تضطلع بالدور المنتظر منها في معالجة القضايا العالقة.

ومن بين أبرز النقاط التي أثارتها النقابة، تسجيل ما وصفته بانتشار الزواحف السامة داخل النادي المؤقت بالمحمدية، وهو وضع أرجعته إلى غياب عمليات التطهير والصيانة الدورية، معتبرة أن ذلك يشكل خطراً على سلامة الأطفال والمرتادين.

كما أشار البيان إلى استمرار المطالبة بكشف ملابسات واقعة التسمم التي تعرضت لها مشاركات في حفل خاص بالمرأة، مع الدعوة إلى تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

وسجلت النقابة أيضاً ما اعتبرته تأخراً في إنجاز مشروع النادي الجديد، إلى جانب بطء الأشغال المرتبطة بتجزئة “ميسان بوسكورة”، خاصة فيما يتعلق بإنجاز المرافق العمومية والمساحات الخضراء المبرمجة، فضلاً عن عدم تنفيذ عدد من الأنشطة الاجتماعية والثقافية التي كانت موضوع التزامات سابقة.

وأكد التنظيم النقابي أن هذه الملفات أصبحت تشكل مصدر قلق متزايد لدى الشغيلة، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بجودة الخدمات الاجتماعية وظروف الاستفادة منها.

ودعا المكتب المحلي للنقابة الوطنية لعمال الفوسفاط الإدارة العامة والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لمعالجة الاختلالات المطروحة وفتح قنوات حوار جاد ومسؤول مع ممثلي الشغيلة، بما يضمن الاستجابة للمطالب الاجتماعية المشروعة ويعيد أجواء الثقة والاستقرار داخل القطاع.

كما حذر من استمرار حالة الاحتقان في حال عدم التفاعل مع هذه المطالب، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد أشكالاً احتجاجية للتعبير عن رفض الأوضاع الحالية والدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة الفوسفاطية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.