بعد صدمة فيديوهات القاصرات.. القضاء المغربي يتحرك بحزم و”ما تقيش ولدي” تشيد بـ”صفر تسامح” مع استغلال الطفولة

متابعة: رضوان الصاوي

في تطور جديد لقضية هزّت الرأي العام المغربي وأثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت منظمة ما تقيش ولدي عن توقيف المشتبه في تورطهم في قضية مقاطع الفيديو المتداولة التي تمس بكرامة طفلات قاصرات، مؤكدة أن الموقوفين وُضعوا تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من السلطات القضائية المختصة.

وأكدت المنظمة، في بلاغ شديد اللهجة، أن الأبحاث القضائية ما تزال متواصلة تحت إشراف مباشر وحازم من طرف الوكيل العام للملك بالرباط، فيما تباشر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء تحقيقاتها لتعميق البحث وكشف جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية التي وصفت بـ”الخطيرة”.

وأشادت المنظمة بما اعتبرته “رداً قضائياً سريعاً وحاسماً”، معتبرة أن تدخل النيابة العامة والأجهزة الأمنية يعكس صرامة الدولة المغربية في مواجهة كل أشكال الاستغلال والانتهاكات التي تستهدف الأطفال والقاصرات، ويؤكد أن المساس بكرامة الطفولة خط أحمر لا تساهل فيه.

وفي رسالة واضحة تحمل الكثير من الدلالات، شددت المنظمة على أن التحرك القضائي القوي يوجه إنذاراً مباشراً لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الأطفال أو استغلال هشاشتهم، مؤكدة أن المغرب دخل مرحلة جديدة عنوانها “صفر تسامح” مع الجرائم التي تمس الطفولة.

كما ربطت المنظمة هذا الملف بالورش التشريعي الكبير الذي تعرفه المملكة في إطار إصلاح مدونة الأسرة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة محمد السادس، معتبرة أن حماية كرامة الطفلة المغربية أصبحت أولوية وطنية لا تقبل المساومة أو التأجيل.

وختمت رئيسة المنظمة، نجاة أنوار، بالتأكيد على أن “ما تقيش ولدي” ستواصل الوقوف في الصفوف الأمامية للدفاع عن الطفولة المغربية، داعية إلى المزيد من اليقظة المجتمعية والتعبئة الجماعية ضد كل أشكال الاستغلال والانحراف الرقمي الذي يهدد القاصرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.