جدل واسع حول ادعاءات بخصوص سلامة الدواجن ومطالب بفتح تحقيق رسمي
معكم 24
أثارت مكالمة نسبت إلى شخص يقدَّم على أنه تقني في قطاع تربية الدواجن، تفاعلاً واسعاً بعد تداول مضمونها على نطاق واسع، حيث تحدث فيها عن ممارسات يُزعم أنها تتم داخل بعض الضيعات المرتبطة بإنتاج الدواجن الموجهة للاستهلاك.
وبحسب مضمون المكالمة، التي وُجهت إلى الأستاذ محمد عمورة، فإن المتصل ادعى وجود استعمال لمواد تُحقن بها الدواجن عند الاشتباه في مشاكل صحية أو إنتاجية، مع الإشارة إلى أن هذه المواد قد تتطلب فترة زمنية قبل استهلاك المنتج، في حين يتم تسويق الدواجن في فترات قصيرة بعد المعالجة، حسب قوله.
كما أشار المتصل إلى أن بعض سلاسل التوزيع أو شركات تحويل اللحوم قد تقتني هذه المنتجات دون تشديد كافٍ في المراقبة، داعياً المستهلكين إلى اتخاذ احتياطات إضافية عند شراء الدجاج، مثل إزالة الجلد وفحص العلامات الظاهرة على الذبيحة.
وفي سياق متصل، دعا صاحب المكالمة إلى فتح تحقيق في الموضوع والتأكد من مدى احترام معايير السلامة الصحية في سلسلة إنتاج وتوزيع الدواجن، معتبراً أن الأمر يستدعي تدخلاً من الجهات المختصة.
إلى حدود الساعة، لم يصدر أي تأكيد رسمي من السلطات الصحية أو البيطرية بخصوص هذه الادعاءات، في حين تبقى منظومة السلامة الغذائية بالمغرب خاضعة لمراقبة مؤسسات مختصة على رأسها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
ويأتي هذا الجدل في سياق حساس يرتبط بثقة المستهلك في جودة المنتجات الغذائية، وضرورة تعزيز آليات المراقبة والتواصل الرسمي لتوضيح المعطيات للرأي العام وتفادي انتشار المعلومات غير المؤكدة.