المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالقنيطرة تحتضن النسخة التاسعة من منتدى المقاولات بمشاركة واسعة وطنية ودولية

 

 

معكم 24

 

 

احتضنت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالقنيطرة، يوم الأربعاء 17 دجنبر 2025، فعاليات النسخة التاسعة من منتدى المقاولات (Forum ENSAK-Entreprises)، الذي نظمته المؤسسة تحت شعار:
“المهندس المواطن: رافعة أساسية لتحقيق السيادة الصناعية والتكنولوجية لمغرب مستقبلي مبدع ومستدام”.

وشهد المنتدى مشاركة وازنة لـ70 مقاولة وطنية ودولية، تنتمي إلى قطاعات صناعية وإنتاجية وخدماتية مختلفة، إلى جانب 1275 طالبًا مهندسًا، وحضور 163 ممثلاً عن المقاولات، ما يعكس الأهمية المتزايدة التي يكتسيها هذا الحدث الأكاديمي-الاقتصادي في تعزيز جسور التواصل بين الجامعة والمحيط السوسيو-اقتصادي.

وخلال الحفل الافتتاحي، الذي تميز بحضور مكثف لشركاء المؤسسة والطلبة المهندسين وخريجي المدرسة، ألقت اللجنة التنظيمية كلمة ترحيبية، أعقبتها كلمة رئيس جامعة ابن طفيل بالنيابة، الذي نوّه بتنظيم هذا المنتدى، مؤكداً على أهمية التعاون بين الجامعة والمقاولة في تحقيق الابتكار ودعم التنمية الاقتصادية، ومبرزًا الدور المحوري الذي يضطلع به المهندس في تحقيق السيادة التكنولوجية.

من جانبه، استعرض مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالقنيطرة دور المؤسسة في تكوين مهندس متشبع بقيم المواطنة الحقيقية، ومتمكن من المعارف التقنية والتكنولوجية الحديثة، بما يؤهله للإسهام الفعال في تطوير القدرة التنافسية للمقاولات الصناعية، وتعزيز المكانة الدولية للمغرب كقوة اقتصادية صاعدة، عبر تأمين السيادة الصناعية والتكنولوجية. كما شدد على أهمية بناء الثقة وتعزيز علاقات الانفتاح والتعاون بين الجامعة ومحيطها السوسيو-اقتصادي، معلنًا بالمناسبة عن إحداث “دار المقاولة” داخل فضاء المدرسة.

وفي السياق ذاته، أشاد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط–سلا–القنيطرة بشعار الدورة، مبرزًا الجوانب المحورية لدعم جاذبية الاستثمار وتشجيع روح المقاولة، ودور المهندس المواطن في تحقيق هذه الأهداف.
من جهته، اعتبر نائب رئيس جمعية المستثمرين بالمنطقة الحرة أطلانتيك فريزون أن المنتدى يشكل حلقة أساسية في مسار التعاون والانفتاح بين المقاولة والمؤسسة الجامعية، منوهًا بمستوى تكوين خريجي المدرسة، ومؤكدًا استعداد الجمعية والمؤسسات الصناعية بالمنطقة الحرة لتعزيز التعاون متعدد الأبعاد مع المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية.

وعرف المنتدى تنظيم سلسلة من المحاضرات والورشات التكوينية، أطرها أكاديميون وخبراء وأطر من القطاع الصناعي، إلى جانب زيارات ميدانية لمختلف أروقة المنتدى، ما أتاح للطلبة فرصًا مباشرة للاطلاع على متطلبات سوق الشغل وبناء جسور التواصل مع الفاعلين الاقتصاديين.

واختُتمت فعاليات هذه النسخة بتوقيع مجموعة من اتفاقيات التعاون بين المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالقنيطرة وعدد من الشركات الصناعية والخدماتية، في أفق تعزيز الإدماج المهني للطلبة ودعم الشراكة المستدامة بين الجامعة والمقاولة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.