الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال تجدد تضامنها مع المطرودين من المجلس الوطني وتدعو إلى وقفة احتجاجية
معكم 24
عقد المكتب الوطني للجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، اجتماعه يوم السبت 11 أكتوبر 2025 بالمقر المركزي بالدار البيضاء، حيث تدارس مستجدات أوضاع القطاع الإعلامي ومهنييه في ظل التطورات الأخيرة.
وسجّل المكتب استمرار تدهور الأوضاع الاجتماعية للعاملين في الصحافة والإعلام، وتفاقم هشاشة المقاولات الإعلامية بسبب غلاء الأسعار وضعف المداخيل والتحكم في سوق الإشهار والدعم العمومي، مما يهدد استقرار العاملين، خاصة في المقاولات الصغيرة والمتوسطة.
وخلال الاجتماع، عبّر أعضاء المكتب عن تجديد تضامنهم الكامل مع النقابيين الشباب المطرودين تعسفاً من المجلس الوطني للصحافة من قبل رئيس اللجنة المؤقتة، ويتعلق الأمر بـهدى العلمي، وئام الحرش، وعبد الرحيم الراوي، مستنكرين ما وصفوه بـ”تواطؤ المؤسسات المعنية” مع هذا القرار، ومطالبين الحكومة بالتدخل العاجل لإنصافهم.
كما أعلنت الجامعة رفضها القاطع لمشروع القانون رقم 25-026، معتبرة أنه “تراجعي” ويستهدف التحكم في المشهد الإعلامي وترويضه، داعية السادة المستشارين إلى الأخذ بآراء المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، باعتبارهما مؤسستين دستوريتين تكرسان مبادئ الحكامة والشفافية.
وثمّن البلاغ مواقف الجامعة الثابتة دفاعاً عن حرية الصحافة وحقوق الإعلاميين، معبّراً عن اعتزازها بمواقفها الديمقراطية ومساهمتها في النقاش المهني والقانوني حول مستقبل الإعلام بالمغرب.
وفي ختام أشغاله، دعا المكتب الجامعي كافة المناضلات والمناضلين والمتعاطفين مع الاتحاد المغربي للشغل إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي ستنظمها الجامعة تضامناً مع الصحافيين المطرودين، واحتجاجاً على ما وصفه بـ”المشروع الحكومي التراجعي الذي لا يخدم المهنة ولا يشرف العاملين بها”.
عن المكتب الجامعي
الدار البيضاء، 11 أكتوبر 2025
هل ترغب أن أعدّ لك عنواناً مختصراً ومناسباً للنشر في موقع إخباري (مثلاً من 8 إلى 10 كلمات)؟