فرض رسوم على ولوج ساحة مسجد الحسن الثاني بالبيضاء يثير استياء الزوار

متابعة: عادل منيف

فوجئ العديد من سكان مدينة الدار البيضاء بمنعهم من دخول ساحة مسجد الحسن الثاني بعد فرض رسوم على ذلك.

القرار، الذي كان مباغتا وجاء دون إعلان مسبق، حدد رسوم ولوج ساحة المسجد في مبلغ 70 درهما. وهو ما أثار استنكار سكان العاصمة الاقتصادية، الذين اعتاد بعضهم على قضاء أوقات فراغه في التجول في باحة المسجد والاستمتاع بمعمارها وإطلالتها على البحر.

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالتدوينات المستاءة والمستهجنة لهذا القرار، على اعتبار أن ساحة مسجد الحسن الثاني تعتبر من أشهر الساحات بالدار البيضاء وأكثرها مزارا، ويلجها السكان منذ سنوات عديدة بالمجان.

كما أعرب عدد من سكان المدينة، في تصريحات إعلامية، عن استنكارهم لهاته الخطوة، التي لا يعرف الجهة التي أقدمت عليها، وعلى أي أساس فعلت ذلك.

ولم يستسغ المواطنون في تصريحاتهم منعهم من ولوج ساحة المسجد المطلة على البحر، بعد ما ظلوا يرتادونها بشكل مستمر دون أي منع أو أداء أي رسوم، مؤكدين أن فرض رسوم على ولوج الساحة أمر غير منطقي.

وكانت صفحات “فيسبوكية” قد اتهمت جماعة الدار البيضاء بكونها وراء هذا القرار. غير أن مسؤولا بمجلس الجماعة نفى ذلك. وقال في تصريحات إعلامية إن جماعة الدار البيضاء لا علاقة لها بذاك القرار. وأوضح أن تسيير المسجد وباحته لا علاقة لهما بجماعة الدار البيضاء ولا بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مضيفا أن هناك عاملا يسير شؤون المسجد الداخلية والخارجية، فيما تقوم جماعة الدار البيضاء بالإشراف على تدبير المرافق المجاورة للمسجد.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.