شريط الأخبار

مستجدات اختفاء الطفلة سندس بشفشاون… توقيف شخص ادعى امتلاك معلومات كاذبة

ه ب

 

تتواصل لليوم السابع على التوالي عمليات البحث عن الطفلة سندس، البالغة من العمر نحو عامين، والتي اختفت منذ مساء الأربعاء 25 فبراير 2026 بحي كرينسيف بمدينة شفشاون، في قضية هزت الرأي العام المحلي والوطني وأدخلت المدينة في حالة استنفار أمني وشعبي غير مسبوق.

ومن أبرز المستجدات المسجلة إلى حدود مساء 2 مارس تمثلت في اتصال هاتفي تلقاه والد الطفلة من شخص يقطن بمدينة تارجيست، ادعى خلاله أن سندس لا تزال على قيد الحياة، وأنها موجودة لدى سيدة بضواحي شفشاون.

وبحسب المعطيات المتوفرة، تعاملت العائلة بحذر ويقظة مع الاتصال، حيث طمأنت المتصل بعدم إبلاغ الشرطة وطلبت تعاونه، قبل أن يتم استدراجه إلى مكان جرى الاتفاق عليه مسبقًا. وفور وصوله، كانت عناصر الأمن في انتظاره، ليتم توقيفه على الفور وإخضاعه للتحقيق.

وخلال الاستنطاق، أقر الموقوف بأن المعلومات التي قدمها كانت كاذبة بالكامل، مبررا فعلته برغبته في “طمأنة” الوالد، ومصرحًا بأنه يعتقد شخصيًا أن الطفلة قد تكون غرقت في الوادي. وقد جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بتعليمات من وكيل الملك، قصد تعميق البحث في دوافعه الحقيقية، سواء تعلق الأمر بمحاولة نصب أو تضليل أو غير ذلك من الفرضيات التي لم يُكشف عنها بعد.

في تطور مواز، تم العثور على فردة حذاء يرجح أنها تعود للطفلة بالقرب من وادي كرينسيف، بمنطقة مشكرالة، وهو المعطى الذي خلف صدمة قوية لدى أسرتها، خاصة والدها أحمد الذي انهار تأثرًا لحظة التعرف عليها، وفق مصادر محلية.

هذا الاكتشاف أعاد بقوة فرضية سقوط الطفلة في المجرى المائي أو جرفها بواسطة التيار، دون أن يؤدي ذلك إلى استبعاد باقي السيناريوهات المحتملة، من بينها فرضية الاختطاف أو غيرها، في ظل غياب معطيات حاسمة إلى حدود الساعة.

وتتواصل عمليات التمشيط والبحث بشكل مكثف، بمشاركة مختلف الأجهزة: مروحيات، طائرات بدون طيار، كلاب مدربة، غواصون، عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، إضافة إلى متطوعين من الدواوير المجاورة مثل مشكرالة وتيسوكا وبني زيد. وتشمل العمليات تمشيط الوديان والغابات والمناطق الجبلية الوعرة المحيطة بالمدينة.

ورغم الجهود المبذولة، لم يُعثر بعد على أثر حاسم يقود إلى تحديد مصير الطفلة، فيما يخيّم الغموض على مجريات القضية، وسط دعوات واسعة لتكثيف البحث والدعاء بعودتها سالمة إلى أسرتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.