عندها عشرة وموسدة حجرة
بقلم: حسناء زوان
انطلق الركض النسائي بحلول الشهر الفضيل!
“زعما” توقف يوما ما؟ أبدا.
لم يتوقف الركض حتى تلتقط المرأة أنفاسها، أو ترمي بجسدها المنهك فوق “السداري”.
لخص ناس “زمان” حال امرأة اليوم قولا: “عندها عشرة وموسدة حجرة”
وهم يقصدون بقولهم كل النساء، متزوجة كانت، مطلقة أو حتى عازبة “في دار اباها”.
وصدق قولهم في وصف الدوامة اليومية التي “كاتدور” في ناعورتها المرأة، للحد الذي جعل أقصى أمنياتها، حجرة صماء أو شجرة لترتمي في أحضانها، لعلها تنصت صوتا يريد الانعتاق من داخلها.
مر الركض النسائي إلى أقصاه وولجت النساء “على خاطرهم” إلى معسكر تدريبي، حيث المطبخ مقر قيادته “منين تدخل حتى تخرج”!.
شهر رمضان بالنسبة للعديد من النسوة كامتحان نهائي “تعز فيه أو تهان”!
والمرأة تدخل هذا الامتحان في رمضان بشعار “يدو في يد خوه”؟.
وتتعزز أجندتها حيث “الشقا” الروتيني بساعات إضافية غير مؤدى عنها “حتى “بالله يرحم الوالدين”!
تبدأ بأكياس الحمص “المفزك” والطماطم المطحونة ولا تنتهي عند “القزبر والمعدنوس” والكرافس وحملات التبضع لشراء “الجبابن” و”المغارف” والتمر إلخ.
الديمومة التي تدخلها المرأة بدون أداء ولا شكورا هل تشفع لها لتجنب تقارير الافتحاص اليومية؟
أبدا، بالعكس قد تكون “سوداء”، من لدن “اللي كاتشقى عليهم” إلا من توفرت لديهم الحكمة وعمل بلازمة “عين ما شافت و قلب ما وجع” أمام حريرة “حامضة” أو “ّمسوسة”.
في رمضان “كاتحزم” لجينة اليقظة المنزلية التي تتكون من الأب والأم والإخوة أو لجينة بيت الزوجية، تضاف إليها لجنة “الحضاية” المباغتة بحجة “عراضة رمضان” والمكونة من “العكوزة” و”اللوسة”، إضافة إلى العضوات الشرفيات “عيالات اللوس” اللواتي لخص الأجداد ضرباتهن الخفية بـ”ضربة بالموس ولا امرأة اللوس”، دون أن نغفل الزوج الآخر “بلا ذبيحة ولا “كواغط” الذي لا يغفل عن إحصاء كل صغيرة وكبيرة في العمل وتلك حكاية أخرى.
العديد من النسوة أصبحن يمشين في “ديورهن” كمن يمشي بأقدام مبللة فوق أسلاك كهربائية عارية.
والحقيقة التي لا يريد أن يسمعها الرجال، أن المرأة ليست “سوبير وومن”!.
الحقيقة، أن الرجال “خاصهم يفيقوا” ويراجعوا مسلماتهم حول وظيفة المرأة داخل الأسرة بالتخلي عن لازمة “هذا شغل العيالات”؟ وشغلكم أنتم “اشنو هو!؟