حزب الديمقراطيين الجدد يدعو إلى مخطط استعجالي لدعم متضرري الفيضانات
هيام بحراوي
أشاد حزب الديمقراطيين الجدد بما وصفه بـ”الملحمة الإنسانية والوطنية” التي سطّرها المغاربة في المناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة، تحت الرعاية الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، الذي أعطى تعليماته لتعبئة مختلف الطاقات الوطنية من أجل إنقاذ الأرواح ودعم المتضررين.
وثمّن الحزب، في بلاغ صادر عن مكتبه السياسي، الجاهزية والاحترافية التي أبانت عنها القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية، معتبراً أن تدخلاتها جسدت نموذج “الدولة الراعية” في تدبير الأزمات، خاصة في ظل ظروف مناخية وجغرافية استثنائية. كما نوه بالدور الذي لعبه المجتمع المدني والمواطنون في تعزيز قيم التضامن الوطني.
وفي مقابل ذلك، دعا الحزب الحكومة إلى ترجمة هذا التدخل الميداني إلى سياسات دعم اجتماعي واقتصادي فورية وملموسة، من خلال إعداد “مخطط استعجالي” لجبر الضرر وضمان العدالة والاستقرار للفئات المتضررة.
وطالب الحزب وزارة الفلاحة والصيد البحري بإجراء إحصاء شامل وتعويض مباشر للفلاحين الصغار والمتوسطين الذين فقدوا محاصيلهم أو ماشيتهم، كما دعا إلى تقديم دعم مالي مباشر وتسهيلات ضريبية لفائدة التجار والمهنيين المتضررين من غمر المياه لمحلاتهم.
وفي ما يخص قطاع السكن، دعا البلاغ إلى إدراج الأسر التي انهارت أو تضررت منازلها ضمن برامج السكن الاجتماعي، مع تفعيل مساهمة صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية بشكل استثنائي وسريع.
كما طالب وزارة الداخلية والجماعات الترابية بتخصيص دعم مالي استثنائي للجماعات المتضررة قصد ترميم البنية التحتية، إلى جانب إعادة تأهيل قنوات الصرف الصحي، وإصلاح المسالك الطرقية، وفك العزلة عن المناطق المتضررة، وإعادة التيار الكهربائي إليها.
وفي سياق متصل، دعا الحزب إلى إقرار تعويضات استثنائية عن المخاطر لفائدة عمال النظافة وأعوان الجماعات الذين تدخلوا في الصفوف الأمامية لتنظيف المدن وفتح قنوات الصرف، اعترافاً بمجهوداتهم في ظروف صعبة.
وأكد المكتب السياسي للحزب أن نجاح عمليات إنقاذ الأرواح ينبغي أن يُستكمل بحماية الأرزاق وصون كرامة المتضررين، داعياً الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها في هذا الظرف الاستثنائي.