أرقام صادمة عن تقاعد الصحافيين: أغلبهم بمعاشات ضعيفة وبدون تغطية صحية كافية

معكم 24

منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب يكشف بالأرقام هشاشة أوضاع الصحافيين المتقاعدين
كشف منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب، لأول مرة وبالأرقام، عن هشاشة الأوضاع الاجتماعية والصحية لفئة واسعة من الصحافيين المتقاعدين، وذلك استنادا إلى تحليل استمارات أنجزها المنتدى وقدمت ضمن وثائق مؤتمره الوطني الأول.
ر حوالي 47 في المائة معاشا يتراوح بين 2000 و6000 درهم، بينما لا تتجاوز نسبة الذين يتقاضون معاشا يفوق 6000 درهم 35 في المائة، من ضمنهم فئة ضئيلة فقط تتجاوز معاشاتها 10 آلاف درهم، وهو ما يعكس حجم الخصاص وتفاوت مستويات الهشاشة والفاقة داخل الجسم الصحفي المتقاعد.
وعلى المستوى الصحي، أظهرت الأرقام أن أكثر من 37 في المائة من الصحافيين المتقاعدين يعانون من أمراض مزمنة وارتفاع كلفة العلاج، في حين أن أزيد من 75 في المائة لا يتوفرون على تأمين صحي تكميلي، مقابل حوالي 90 في المائة فقط يستفيدون من التأمين الصحي الإجباري.
وأكد المنتدى أن هذه الأرقام المقلقة، التي تخص عينة محدودة من الصحافيين، تبرز بوضوح أن فئة عريضة من المتقاعدين تعاني من أبسط شروط العيش الكريم، رغم ما قدمته من تضحيات ومساهمات في تطوير مهنة الصحافة وترسيخ دور الإعلام كسلطة رابعة، مشيرا إلى أن تعميم الدراسة قد يكشف أوضاعا أكثر حدة.
ودعا المؤتمر الوطني الأول لمنتدى الصحافيات والصحفيين الشرفيين بالمغرب، المنعقد في 28 يناير 2026، إلى المعالجة العاجلة لتدهور الأوضاع المادية والصحية للصحافيين المتقاعدين، محذرا في الوقت ذاته من مستقبل مقلق للصحافيين الممارسين حاليا إذا لم يتم الانتباه منذ الآن إلى إشكالية التقاعد وضماناته الاجتماعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.