حسن أوريد: احتجاجات “جيل زد” تعكس احتقانا اجتماعيا عميقا

متابعة: أبو دنيا
أكد حسن أوريد، الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي، في مقال له نشر على منصة الجزيرة نت، أن **الاحتجاجات التي شهدتها مدن مغربية عدة خلال الأيام الأخيرة، والتي دعا إليها ما يُعرف بـ“جيل زد”، تعبّر عن احتقان اجتماعي عميق وتراكم اختلالات في مجالي الصحة والتعليم.

وأوضح أوريد أن هذه الموجة من المظاهرات، التي شارك فيها شباب تتراوح أعمارهم بين 13 و28 سنة، “ليست مجرد احتجاجات عابرة، بل مؤشر على تحولات جيلية وثقافية يعيشها المغرب في ظل الثورة الرقمية”، مشيرا إلى أن الاعتماد على التواصل عبر المنصات الرقمية مثل “ديسكورد” مكن المنظمين من تجاوز الحواجز التقليدية للتعبئة.

وانطلقت الدعوات للتظاهر يوم 28 شتنبر الماضي، لتعم مدنا كبرى وصغرى، وحتى قرى جبلية، قبل أن تتحول بعض التجمعات لاحقا إلى أعمال عنف وتخريب في ضواحي أكادير وإنزكان والقليعة، مما استدعى تدخل القوات العمومية.

وختم أوريد تصريحه بالتأكيد على أن ما وقع يستوجب قراءة متأنية، وحوارا وطنيا صريحا حول أوضاع الشباب، حتى لا يتحول الغضب الاجتماعي إلى مواجهة مفتوحة بين الدولة والمجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.