مطالب بمثول المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط أمام البرلمانيين
متابعة: عادل منيف
طالب الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية بمجلس النواب باستدعاء المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط، المصطفى التراب، رفقة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، لمناقشة الوضعية المالية لمجمع الفوسفاط، وكذا سياسته الاستثمارية، وتحديات التوازنات والاستدامة في الاستثمار والتمويل، فضلا عن الآثار البيئية لمختلف أنشطته المنجمية، واستراتيجيات الاقتصاد في الماء والطاقة.
وأبرز الفريق الاشتراكي، في طلبه الذي وجهه إلى رئيس لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب، أن المجمع الشريف للفوسفاط “يعتبر أول مقاولة وطنية ذات بعد دولي بمساهمة أساسية في الناتج الداخلي الخام الوطني، وفي تشغيل اليد العاملة، وفي ميزانية الدولة من عائدات حصص الأرباح والاحتكار والضرائب، وفي توفير احتياطيات المغرب من العملة الصعبة الناتجة عن نشاطه الدولي، بالإضافة إلى مساهماته في التنمية المحلية للمناطق التي تحتضن أنشطته سواء في الجانب المنجمي أو التحويل الكيماوي أو منصات النقل أو التصدير”.
قبل أن يضيف أن المجمع الشريف للفوسفاط رغم كونه أكبر منتج في العالم للفوسفاط الخام، وأكبر مصدر للمنتجات الفوسفاطية المختلفة، فهو “يواجه تحديات متجددة مرتبطة بتواجده في أكثر من 80 دولة عبر القارات الخمس، وببروز فاعلين جدد في مجال الفوسفاط ومشتقاته، وبانخراطه في أنشطة لا تدخل في مهامه المرجعية المتمثلة في الاستخراج المنجمي والتحويل الكيماوي”، لافتا الانتباه إلى تعدد مساهمات المجمع في السنوات الأخيرة لتشمل مجالات الهندسة والاستشارات، وتطوير المنظومات الصناعية والخدمات والبحث العلمي.