شريط الأخبار

بعد جفاف دام تسع سنوات.. الأمطار تنعش آمال سكان الجنوب الشرقي

 

متابعة : هيام بحراوي

 

تسببت التساقطات المطرية التي عرفتها عدة أقاليم في الجنوب الشرقي، في حالة من الارتياح والإطمئنان لدى الساكنة، التي كانت تعاني من تداعيات الجفاف القاسي الذي كاد يؤدي إلى كارثة حقيقية بعد تحول معظم الواحات إلى صحاري قاحلة .

وفي هذا الصدد، أوضح جمال أقشباب ، رئيس جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة،  في تصريح أدلى به لموقع ” معكم 24″ على ضوء هذه الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على عدة مناطق بالجنوب الشرقي ، أنه” كما كان متوقعا بعد نشرات الأرصاد الجوية شهدت أقاليم الجنوب الشرقي بالمغرب تهاطل كميات كبيرة من الأمطار منذ شهر ولا زالت مستمرة ،وكانت هذه التساقطات المطرية عاصفية وقوية وتراوحت 70 ملم إلى 150 ملم وهمت أقاليم زاكورة ورزازات واقليم تنغير والراشيدية وطاطا” .

وقال الفاعل الجمعوي، أن هذه الأمطار الصيفية، مرتبطة بإلتقاء كثل هوائية مدارية مع كثل محيطية، وهذه هي المرة الأولى التي يقول ذات المصدر “استفادت منها المنطقة من الأمطار بعد تسع سنوات من الجفاف”.

وأكد أقشباب ، أن هذه التساقطات المطرية ،رغم تسببها في  خسائر بشرية واقتصادية متوسطة، فإنها خلقت حالة من “الإطمئنان” لدى الساكنة كما  أن  حقينة السدود في هذه المناطق  بالجنوب الشرقي ارتفعت بشكل كبير .

وأضاف أن هذه الأمطار رغم أضرارها ، انعشت الفرشة المائية ، التي ستشكل بارقة أمل فيما يخص الأمن المائي في هذه المناطق ، كما ستنعش مجالات السقي المتعددة، خاصة الزراعات الاستراتيجية التي تتمثل في زراعة النخيل.

ورغم الاضرار يؤكد الفاعل الجمعوي، سكان هذه المناطق سعداء بهذه التساقطات بعد تسع سنوات من الجفاف الذي كانت له تداعيات على الأمن المائي وعلى الزراعات المعيشية التي يعتمد عليها  جل السكان وتشكل المورد الأساسي لهم ، مشيرا أن هذه الأمطار ظرفية عاصفية لم يشهدها الإقليم منذ فترة طويلة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.